رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

يعرف العشم فى اللغة بأنه الأمل والطبع فى شخص، غالبًا ما يكون من باب الحب وحسن الظن بهذا الشخص، فى الغالب لا يستطيع هذا الشخص الذى عشمت وأملت فيه فى تحقيق طلبك.
هناك ينكسر قلبك من هذا الشخص. وأغلب الزعل بين الأهل والأصدقاء سببه العشم وتقول لنفسك «شوف أنا كنت فاكر نفسى غالى عنده» ويمكن أن يكون الشخص المطلوب منه هذا العمل حاول وفشل!! لذلك يقولون «خلى عشمك فى الله الذى لا يرد طالبا»، واحذر أن يأخذك العشم فى الأهل والأصدقاء إلى الخصام. واعذر وصدق أنه حاول ولم يستطع... وكن راضيا بما قسمه الله لك لأنك إذا عكرت صفو حياتك... تكون أنت السبب - ولا تقلب الحب بينك وبين من حولك إلى عداوة... بسبب العشم... وحاول أن تأخذ بما قاله الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه «استغن عمن شئت تكن نظيره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره» فكل إنسان لديه شعور بأنه مبتلى أكثر من غيره، وأن همه أكبر من هموم الناس - فكل فرد لديه ما يعانيه - ولكن الخلاف بينهم فى الرضا... فلا تطلب من أى شخص تحبه شيئا... حتى تحافظ على حبك له... لأنه إذا لم يلب طلبك سوف ينقلب الحب إلى عداوة... ويقول المثل الشعبى «عداوة المحب أمرّ من لسعة العقرب».

لم نقصد أحدا!!