رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكاية وطن

 

 

 

الثقة الكبيرة التى منحها المصريون للرئيس عبدالفتاح السيسى منذ بداية ترشحه للانتخابات الرئاسية أحدثت مناعة عالية عند جميع المواطنين وساعدتهم على مواجهة الشائعات المغرضة التى كانت تبثها جماعة الإخوان الإرهابية من الخارج عن طريق الإعلام المضلل ومن الداخل عن طريق ذيولها العاملين فى الجهاز الإدارى من الذين قذف بهم الإخوان داخل المصالح الحكومية خلال العام الذى استولوا فيه على السلطة «لتكوين خلية تتربى على السمع والطاعة»!

طبعاً الهدف من الشائعات التى كانت تلقى على مسامع المواطنين تعد بالآلاف يومياً، وساعد جهاز مجلس الوزراء فى إحباطها عن طريق نشر المعلومات الصحيحة أولاً بأول لإفساد ما كان يسعى إليه الإخوان، هدف هذه الجماعة المخضبة أيديها بالدماء وملوثة ألسنتها بالرياء والكذب من وراء بث الشائعات هو الوقيعة بين الشعب والدولة، وتحريض المواطنين على التظاهر لإحداث بلبلة هدفهم القصير من ورائها إرباك الحكومة وهدفهم البعيد تكرار ما حدث فى 25 يناير لإسقاط الدولة.

لكن شعب مصر الواعى كان لهم بالمرصاد، وأفسد مفعول جميع الشائعات لثقتهم فى كل ما يقوله الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى تميز عهده بالمصارحة والتوضيح والعمل فى النور وعدم إخفاء شىء عن المصريين حتى ولو كان صعباً، مقابل ذلك اعتبره المصريون أنه يمثل لهم المثل والقدوة فى الحب والإخلاص والوفاء والقوة والأمل والصدق والأمانة والحفاظ على مصر وشعبها.

عن الشائعات المغرضة حدث يوم مباراة مصر والسنغال فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وقبل موعد المباراة بعدة ساعات، استعنت بـ«سيارة أوبر» فى مشوار خاص، وفى الطريق قال لى السائق إنه يتمنى فوز المنتخب المصرى على منتخب السنغال لكنه خائف من قيام الحكومة برفع سعر البنزين!!سألته وما علاقة نتيجة المباراة بسعر البنزين وهل ولو انهزم المنتخب سيتم تخفيض البنزين، ارتبك السائق، وقلت له هذه شائعة مغرضة، لأن السياسة السعرية للمواد البترولية لا تتوقف على نتائج مباريات كرة القدم، فهذا هبل فى الجبل تروجه جماعة تكره مصر، السائق عمل نفسه أنه لا يعرف هذه الجماعة وسألنى جماعة مين، قلت له، أنت تحب مصر قال نعم، وتحب الرئيس السيسى قال نعم، وتحيا مصر، قلت له لا تصدق الشائعات التى تنشرها السوشيال ميديا، افتخر بأنك مصرى، لأن المصريين علّموا العالم كله كيف يكون دور الشعوب فى الحفاظ على دولهم ومؤسساتهم الوطنية، فجميع أفراد الشعب بانتماءاته السياسية والشعبية والحزبية، يقف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة للرئيس السيسى ما عدا ذيول الإرهاب المنتمين لجماعة الأخوان الإرهابية الذين فشلوا فى إسقاط مصر عن طريق الإرهاب فقرروا تجربة الشائعات التى يكثفون منها فى وقت الشدائد وقلت له ما رأيك فى الأسعار، قال: قل لى إنت، قلت له لا توجد مشكلة فإن هناك مخزوناً استراتيجياً من مختلف السلع بكميات تفوق احتياجات جميع المواطنين ومعدلات استهلاكهم خلال شهر رمضان، كما وجه الرئيس السيسى القوات المسلحة بطرح كميات مضاعفة من كراتين السلع الغذائية بأسعار رمزية، والرئيس السيسى قال إن الدولة مستعدة لكافة السيناريوهات التى تفرضها الأحداث العالمية، مثل حرب روسيا وأوكرانيا أو جائحة كورونا، كما قلت للسائق إن إجراءات الإصلاح الاقتصادى التى أمر بها الرئيس السيسى من نهايات عام 2016 أسهمت فى تقوية القدرات الاقتصادية لمصر وأتاحت لها مواجهة الأزمات العالمية.

السائق اطمأن كما يطمئن الشعب المصرى أنه فى نعمة، وأن الرئيس السيسى ابن مصر الذى وضع روحه على كفه فى 3 يوليو عام 2013، وقدم جيشه وأولاده وأحفاده، يثق فى أن الشعب المصرى هو صمام الأمان لمصر، وأن الدولة واقفة على حيلها لأن بها جيشا هو الأقوى فى المنطقة، وأن تكاتف الجميع خلف الرئيس من الأسرة والمسجد والكنيسة والمدرسة والفن والمسرح والإعلام، كل ذلك يشكل القوة الناعمة لمصر، عندما تتحد كل هذه القوى وتكون قوة واحدة تعبر مصر كل الأزمات ويتمتع كل الشعب بحياة كريمة فى وطن كريم.