رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الشعب يريد

سعدنا بلقاء المذيع النابه والمثقف شريف منير مع بطل الاسكواش الرياضى على فرج، وأيضاً لقاء د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على قناة mbc، وكلاهما أثبت بما لا يدع مجالا للشك دور الأم فى تربية النشء، بل فى بناء الأمة ودفع التنمية.

واستخدم كل من الرياضى والوزيرة لفظ كانت أمى فى ظهرى دائماً، الرياضى يقول تدفعنى بقوة لأكون بطلاً رياضياً.. وتؤكد الوزيرة أن أمى كانت تدفعنى للدراسة بقوة وإنى سأكون وزيرة، وأبكتنا عندما بكت وهى تدعو لأمها أستاذتنا ناهد المنشاوى الصحفية الكبيرة.. إن إعداد الأم أفضل استثمار وأساس الدول المتقدمة.. وهى مفتاح التنمية لأنها تنظم النسل وتبنى الأسرة وتشكل الأبناء وتسعد حياتهم.. وهى المسئولة عن الوقاية والصحة والميزانية والتربية والتعليم، كل هذا صلب مسئولياتها وتربط أبناءها بالوطن والأمل وتحقق المستقبل المشرق لصالح البلاد والعباد، فماذا قدمنا لها؟.. كيف نتركها للآن النساء إلى 27٪ مهنة؟.. وكيف لا نوفر لها العمل؟.. ولماذا لا نعيد المدارس لإعداد الطالبات ليكن أمهات ناضجات؟.. ونعدهن لإدارة أهم مؤسسة فى العالم وهى «البيت وتربية الأبناء».. إن لدينا نموذج الرياضى الناجح، والوزيرة الناجحة، وكلاهما أكد على دور الأم ولولا هذه النوعية من الأمهات لما وقف العالم مشدوهاً أمام البطل الرياضى المؤهل أسرياً وتربوياً ليسمعه العالم فى أجمل ما وصفت القضية الفلسطينية المزمنة.. ولولا الأم الواعية لما بكت مع الوزيرة احتراماً وتقديراً لدورها فيما قدمته لصناعة الأبطال والعلماء.

إنها منظومة يجب وضع السياسات وتوفير المناخ لعودة الأسرة القوية والأم المتعلمة والمؤهلة لحمل أمانة تقديم الأبطال والنماذج التى تخاطب العالم أجمع بمثل هذه اللغة التى ترفع الأمم أو لا قدر الله تؤخرها.. هنا الأم مفرخة لشباب يشكل دولة متقدمة.. تحية لكل أم آمنت برسالتها واستحقت أن تكون الجنة تحت أقدامها.

< حالة="">

تحيا وسط أجواء مختلفة ومتشابكة، فمع فرحة قدوم شهر الصوم وبركة رمضان تحاصرنا موجات الغلاء وأشباح الحروب الحديثة والنووية والتوتر العالمى، فلندعو جميعاً متوسلين إلى الله عز وجل لأن ما سوى نراه هو بإذنه وحده لا شريك لله، فاللهم الطف بعبادك يا لطيف.