رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيارة إلى

 

 

 

 كتبت قبل أسابيع عن مثلث ماسبيرو بوسط القاهرة، الذى تم تطويره ليكون تحفة معمارية ومزارا سياحيا يضاهى أفخم الأحياء الأوروبية والعالمية، إصرارى على الكتابة مرة أخرى كان بمناسبة قرب تسليم الأهالى الذين تم هدم عششهم وبيوتهم ونقلهم إلى أماكن بديلة، وإعادة بناء هذا المنطقة على أحدث النظم العالمية، ومع اقتراب عودتهم للوحدات الخاصة بهم بنفس المكان ولكن بعد أن باتت جنة يستطيعون العيش فيها حياة كريمة، حيث أعلن المهندس خالد عباس نائب وزير الإسكان للمشروعات القومية، أن أهالى مثلث ماسبيرو سيمكنهم استلام الوحدات الخاصة بهم فى مايو المقبل، فرحة كبيرة وانتصار للإرادة وللدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة.

ولمن لا يعرف.. فإن وزارة الإسكان قامت بإنشاء 6 أبراج بمنطقة ماسبيرو، واقتربت من إنهائها، و3 ما زالت تحت الإنشاء، ويوجد 2 منها يجرى وضع الأساسات الخاصة بهما، والذى تم الانتهاء منها 4 بالكامل سيتم تقديمها كسكن بديل للذين سيعودن بواقع 950 شقة، للمستحقين، التزام من الدولة بعدما غيرت وجه الحياة فى المنطقة العشوائية.

المسئول الحكومى قال «إنه بنهاية الشهر الجارى سيجرى الانتهاء من الواجهات الخاصة بالـ6 أبراج، وسيتبقى شهران لإنهاء التشطيبات الداخلية، وأنه من المفترض أننا هنسكن الناس فى شهر مايو المقبل، وهما معاهم عقود وهيستلموا وحداتهم وينتقلوا تانى للمنطقة، واحنا بنشتغل على مساحة 8 أفدنة من أصل 75 فدانا، ودى أول الأبراج التى هتكون موجودة فى المنطقة، وستليها أبراج أخرى لتحويل المنطقة إلى منطقة متكاملة».

وقال كمان إنه برج استثمارى هيتباع كوحدات سكنية، وبرج إدارى بالكامل.

وأوضح أن المنطقة بأكملها بات بها مواقف للسيارات تحت الأرض، لأن المنطقة مقتظة بالسكان والمحال التجارية المختلفة، «عندنا 4 أبراج بطول 18 دورا، وبرج يصل لـ23 طابقا، وبرج إدارى مكون من 15 دورا».

 

حالة من السعادة تغمرنى عند سماع الأرقام والإنجازات التى ندخل بها الجمهورية الجديدة على أرض صلبة، بفكر وتخطيط مدروس، هدفها إحداث ثورة تنموية فى مختلف المجالات.

مايو هو عيد سكان مثلث ماسبيرو أرجو أن ينال هذا الإنجاز حقه فى إلقاء الضوء عليه سواء من الإعلام أو من غيره لتكون نموذجا للعالم عما يدور فى الدولة المصرية التى حوّلت العشوائيات إلى منجم للرقى والسياحة والفخامة.

أختتم حديثى بأن المنطقة ستبهر العالم، وستكون أشبه بالشانزلزيه فى فرنسا لأنها ستكون سكنية وسياحية وفيها فنادق وممشى سياحي، وأمامها الناحية الثانية ممشى أهل مصر على كورنيش النيل، الذى انتهت منه المرحلة الأولى عند كوبرى إمبابة إلى كوبرى 15 مايو، ومكملين فى ممشى أهل مصر لحد قصر العينى.

والله عمار يا مصر

وإلى زيارة جديدة..