رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هموم وطن

 

 

 

أيقنت أن الريف والمناطق العشوائية بعيدون كل البعد عن اهتمام الحكومات المتعاقبة، وكنت أطرح السؤال على نفسى وأبحث عن رد مقنع وكنت لا أجد. وكان السؤال الأكثر إلحاحًا على نفسى هو ماذا لو قامت الحكومات بتنمية شاملة تبدأ من قاع الريف المصرى ومن حوارى وأزقة العشوائيات.

وكانت الاجابة تأتينى فور توزيع الخطط العاجلة فى التسعينيات بصعوبة الأمر وربما استحالته، نظرًا لأن النصيب الأعظم من الخطط العاجلة كانت تذهب للمدن والأحياء والفتات كان يذهب للقرى والذى كان وقتها يقدر بمبلغ ربع مليون جنيه للقرية سنويا وكانت تقوم المجالس المحلية آنذاك بتوجيه هذا المبلغ المتواضع لتوصيل مواسير مياه الشرب للمناطق المحرومة، وتؤجل باقى الخدمات للأعوام القادمة فى حالة انفاق كامل الخطة وإذا تبقت مبالغ فتوجه لإنارة الشوارع وتحيل الحكومات حينذاك انشاء الوحدات الصحية والبيطرية أو الرصف أو الصرف الصحى أو بناء مدارس للخطط القومية الخمسية والعشرية.

لذلك شهد الريف والعشوائيات تراجعًا واهمالًا فى الخدمات طوال السنوات الماضية وارتفعت الشكاوى من التجاهل المستمر، حتى قام الرئيس عبدالفتاح السيسى بتدشين أضخم وأهم مشروع شهدته مصر وهو مبادرة حياة كريمة والتى رصد لها مئات المليارات فى سابقة لم تحدث من قبل، حيث يتولى الفريق الذى يقوم بهذه المهمة الوطنية إنجاز المشروعات المتوقفة سواء فى الصرف الصحى أو مياه الشرب أو بناء مدارس أو رصف طرق، وتحديث شبكات الكهرباء وشبكات المياه القديمة.

يضاف إلى ذلك إحلال وتجديد وبناء منازل الفقراء وفرشها ودعم أهلها.. باختصار مبادرة حياة كريمة ستعيد ترتيب القرى والأحياء العشوائية ترتيبا يتناسب مع الجمهورية الجديدة، وهذه هى العبقرية التى نتحدث عليها والتى حققت مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، التى تعتبر عماد أى حكم على وجه الأرض أتمنى نجاحًا كبيرًا وإنجازات كبيرة فى المرحلة القادمة لمبادرة حياة كريمة والرخاء وازدهار مصرنا الحبيبة.