أتعجب لدهشتكم من الشامتين فى المستشارة تهانى الجبالى والإعلامى وائل الإبراشى، عليهما رحمة الله، هم لم يخيبوا ظنى، فهم تجار يروجون لبضاعتهم الفاسدة بقال الله وقال الرسول.
كاذبون ومتحذلقون ويأكلون على كل الموائد.. وما السيدة تهانى إلا امرأة كشفت ضلالهم، وجيشوا الجيوش لإسقاطها وإبعادها عن المحكمة الدستورية؛ فما اهتزت ولا رضخت.
وما المرحوم وائل إلا إعلامى وطنى له ما له ككل إعلامى وعليه ما عليه كإنسان وهما الآن فى ذمة الرحمن.
انهم يسبون الأموات وهم يمصمصون الشفاه ويشمتون حتى فى هطول المطر علينا وهو خير من الله..
يشمتون فى شهدائنا ويدعون علينا بالموت والحزن وهم لا يعلمون أن فى موتنا شهادة وفى حزننا سعادة وفى وطنيتنا حياة.. فعلام الدهشة والتعجب!
يا قوم، أحسنوا الظن بالله ولا تزايدوا عليه سبحانه وتعالى، فأنتم لا تملكون مفاتيح الجنة والنار.. اتقوا الله ولا تشمتوا فى الأموات يا كهنة المعبد حتى لا يهده الله على رؤوسكم.
من أنتم حتى تقولوا هذا عبد تحيطه الرحمة وهذا عبد لن يرى ريحة الجنة؟
ألم يبلغكم أن رحمة الله وسعت كل شيء؟ من أنتم حتى تقولوا هذا عبد مؤمن وهذا عبد زنديق؟
هل تزايدون على الله وتنوبون عنه فى توزيع صكوك التوبة والغفران وقراطيس الرحمة والعفو الكريم؟؟
ألم يبلغكم أن كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون؟
من أنتم حتى تعتقدوا أنكم تملكون أمر الدين؟
الحمد لله الذى عافانا مما تدعون.
ويا مسهل.