بين السطور
فى أوراق هذه القضية اعترافات وأقوال واستدلالات لا يتخيلها بشر، بل وتكشف عن أن مرتكبى هذا الحادث يعتبرون بجدارة أساتذة إبليس بل ويدرسون له الوحشية فى ارتكاب الجريمة، واللدد فى الخصومة، فمن هذه القضية تفوح الخسة وموت القلوب والضمائر، وقد أحيل ملف المتهمين الخمسة فيها لفضيلة المفتى للأخذ برأيه فى إعدامهم.
تقول سطورها إن المجنى عليها طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات عثر على جثتها مقيدة وملقاة على وجهها ووجود إزالة كاملة للأعضاء الحساسة للطفلة بآلة حادة فى أرض زراعية بين حدود قريتين بالدقهلية وذلك بعد 15 يومًا من اختفائها. وأن والدها ابلغ باختفاء نجلته الطفلة التى خرجت للدرس فى القرية المجاورة لقريتهم ولم تعد، وذلك بعد ان اتهم والدها ابن عمه وهو طليق شقيقته، البالغ سنه 34 عاما، باختطاف طفلته بسبب الخلاف على قطعة أرض.
واعترف الجناة وأرشدوا عن مكان السلاح المستخدم فى الحادث كما أرشدوا عن شركائهم فى الجريمة وهم مزارع، و2 من أشقائه وأحد أقربائه، إضافة إلى زوجة المتهم الأول وعمرها 19 عاما، وأكد المتهمان فى اعترافاتهم أن الواقعة تمت بمنزل مهجور بالقرية حيث اغتصبوا المجنى عليها الطفلة واستأصلوا عضوها وتعرفت أسرة الطفلة على جثتها، وان القصة لم تنته الى ذلك فقط فالاعترافات يكتنفها السواد وافعال ارتكبوها مع الطفلة طوال اسبوعين يأنف الشيطان ان يفعلها.
والمجنى عليها، تلميذة بالصف الرابع الابتدائى فوجئت باختطافها أثناء عودتها من درس خصوصى على يد ابن عم والدها وزوج عمتها السابق عامل زراعى بسبب الخلاف بينه وبين طليقته وهى شقيقة المبلغ على قطعة ارض كان قد نقل ملكيتها إليها ورفضت التنازل عنها له بعد الطلاق، وتم ضبط الخاطف عقب ذلك وقتها ونفى قيامه باختطاف الطفلة فتم صرفه. وبعد أسبوعين تم العثور على جثة المجنى عليها المختفية وبتشريح الجثة تبين من تقرير الطب الشرعى اغتصاب الطفلة واستئصال اعضائها التناسلية بآلة حادة لإخفاء جريمة الاغتصاب للتخلص من السائل المنوى ýفيما تمكن الطب الشرعى من العثور على بقايا للسائل المنوى فى رحم الطفلةý وأن سبب الوفاة الخنق وأن الطفلة تعرضت للاغتصاب أكثر من مرة.
أعوذ بالله من اللدد الأسود فى الانتقام والخصومة الأمر الذى قد لا يخطر على بال أحد اطلاقا، فهم 5 بالإضافة إلى زوجة المتهم الأول الذى كان متزوجا من بنت عمه شقيقة والد الطفلة الضحية وطلقها منذ فترة وتزوج من المتهمة الأخيرة إلا أنه حاول فى الفترة الأخيرة إجبار زوجته الأولى على التنازل عن الأرض إلا أن نجل عمه والد المجنى عليها منعه من ذلك فاتفق المتهمون فيما بينهم على اختطاف طفلته للانتقام منه وتهديده بالضغط عليه لإجبار شقيقته على التنازل عن الأرض. فاستعان المتهم الأول بالمتهمة الرابعة لإخفاء الطفلة لديها لحين مساومة والدها إلا أنه بعد القبض على زوجها واخلاء سبيله عندما أبلغ والدها باختفائها وجدوا صعوبة للتفاوض مع الأب بعد ابلاغه للشرطة باختفاء نجلته فقرروا التخلص منها بعد اغتصابها ثم خنقوها وعندما خافوا من اكتشاف أمرهم قاموا باستئصال منطقة عضوها التناسلى لإخفاء جريمة الاغتصاب حتى لا يقبض عليهم.
واعترفوا بالتفاصيل وأرشدوا عن مكان السلاح المستخدم فى تقطيع المنطقة التناسلية من الطفلة. رحم الله هذه الطفلة التى لا ذنب لها والتى غدروا بها ونكلوا بها ونهشوا جسدها وقطعوه، وندعو الله تعالى أن يكون هؤلاء الجناة وقود السعير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض