رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلل

رغم مرور أربع جولات من عمر الدورى الممتاز، فالصراع ساخن بين معظم الفرق والمستوى متقارب جداً، وملامح المقدمة والمؤخرة واضحة المعالم منذ انطلاق المسابقة.

ورغم كل شواهد قوة المسابقة مقارنة بالموسم المنصرم، فإن المنافسة سوف تنحصر بين أربع فرق مثل الموسم الماضى مع تغيير بسيط فى خريطة موقع كل فريق بالدورى فى نهاية المسابقة.

 فالصراع سيكون بين الأهلى والزمالك على الدرع ويلاحقهما من بعيد جداً بيراميدز، وقد يدخل معهم فيوتشر وسوف تستمر معركة البقاء بالممتاز بين  ثلاثة أو أربعة فرق إيسترن كومبانى وطلائع الجيش والإسماعيلى والمقاولون وفاركو والجونة.

 ورغم الأداء المميز للدراويش تحت قيادة الأرجنتينى خوان براون خاصة فى لقاء الزمالك، وتأخر فوز الأبيض حتى الدقائق العشر الأخيرة، فإن هذه الصحوة «المؤقتة» لن تستمر طويلاً فى ظل وجود إدارة تتعامل بالقطعة وقد تطيح ببراون فى حال خسارة ثلاث أو أربع مباريات وتستمر الدوامة حتى نهاية الموسم.

 خاصة أن الإسماعيلى يعانى عجزاً كبيراً فى بعض الخطوط، فالدكة تحتاج تدعيمات وإذا لم يتم ترميم الفريق بعدد من اللاعبين أقلهم أربعة فى الانتقالات الشتوية، فسوف يعانى الفريق مثلما عانى الموسم الماضى وفلت فى الأنفاس الأخيرة من المسابقة.

 وستظل معاناة الفرق من «الفار» وهى تقنية ما زالت تشكل لغزاً وإذا كان المبرر فى الموسم الماضى مع بداية التطبيق، فهذا الموسم لايقل مأساة من حيث اللغط ووقت الوصول لحل الأزمة هدف أو ركلة جزاء أو طرد وأبسط الأمثلة هدف المقاولون أمام الأهلى، الهدف صحيح ورغم احتساب الهدف وتأكيد الحكم ومساعده صحته إلا أن الفار كان له رأى آخر وأكد خبراء التحكيم  بعد اللقاء صحة الهدف وهو هدف كان ممكن أن يغير مجرى اللقاء، وفى لقاء الزمالك والإسماعيلى كانت هناك بعض الأخطاء ولو بسيطة وفى مباريات أخرى بعيداً عن الأضواء ومنها إنبى وسموحة واحتساب الحكم ركلة جزاء، وعاد الفار وثبت وجود تسلل وليست هذه هى المشكلة، وإنما فى الوقت الطويل الذى استغرقه الحكم فى التأكد من اللعبة وهو ما يصيب الجماهير وكل المنظومة بحالة من عدم الارتياح والملل رغم وجود حكام دوليين لهم اسمهم ومكانتهم التحكيمية.

وبات السؤال، هل الأهواء والميول  تتدخل لحسم مصير بعض الأخطاء وصحتها من عدمه وفرض أمر واقع على حكام الميدان.

 الأزمة تحتاج لتدخل جراحى وتعيين حكام ميدان «وفار» قادرين على ترسيخ العدالة وإبعاد العاطفة والانتماء لأن هذا سيفقد الكرة المصرية رونقها ونحن مقبلون على مرحلة مهمة من تصفيات كأس العالم واعتياد لاعبينا على قوة المنافسة وإبعاد فكرة المجاملات حتى يشعر اللاعب ومدربه والمتفرج البسيط بعدالة حقيقية لا سيما أن جولة بعد جولة يدخل الدورى فى مرحلة المطبات الصعبة.

‏[email protected]