رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

 

 

تستطيع لمس المنافسة الشديدة بين شركات النقل الذكى أوبر وكريم وسويفل، وأخيرا اندريف وديدى وعلاء الدين.. علاوة على تطبيقات تشغيل التكاتك والدراجات النارية والهوائية، ورغم أنها أصبحت أكثر المشروعات جذبا للمواطن متوسط الدخل الذى يحاول جاهدًا التحسين من دخلة وهى الآن نجم المشروعات فإن الدولة المصرية لم تفكر فى إنشاء شركة مصرية حكومية تنافس بها محليا وعالميا رغم أهمية هذا المجال، خاصة ان معظم تلك الشركات أجنبية.

ومع حالة التأنى التى تعيشها الدولة ننتظر المفاجأة السارة، وان يتحول وضع المراقبة والانتظار من أجل التعرف على سلبيات وايجابيات هذا المشروع فى السوق المصرى، إلى الدفع بمنافس حكومى بدلا من فرض كارتة أو ضريبة على التطبيق مازالت سياراته فى وضع غير قانونى.

والغريب فى الأمر، أن قانون المرور يجرم استخدام المركبة الخاصة أو الملاكى فى تشغيلها للركاب فى مقابل مالى، وفى الوقت نفسه الدولة تقوم بخصم ضريبة على السيارات التى تعمل فى التطبيقات من خلال شركات النقل الذكى.. بل إن رجال المرور يقومون بواجبهم وعملهم عند اكتشاف سيارة ملاكى تقوم بالعمل على تركيب ركاب بأجر تنفيذا للقانون ويتم سحب رخصة السيارة وتصل العقوبة إلى إعادة الترخيص.

وقال مصدر بالمرور إن أوبر وكريم يطبق عليها قانون المرور الحالى على أنها سيارة ملاكى، وفى حالة ضبطها تقع تحت مخالفة شروط الترخيص للسيارة الملاكى بتحميل ركاب ومخالفات طبقا للقانون الغاء، وإيقاف الترخيص لمدة شهر وسداد غرامة من ٥٠٠ إلى ١٥٠٠ جنيه بنيابة المرور، بالإضافة إلى سداد الضريبة، وفى حالة تكرار المخالفة يتم الإيقاف لمدة ٦ شهور وبعدها إعادة إجراءات الترخيص مرة أخرى.

ونذكر ان المحكمة الإدارية العليا قضت منذ عامين بوقف تنفيذ وإلغاء الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى، بوقف نشاطى الشركتين أوبر وكريم ومثيلاتهما من شركات طلب السيارات عبر التطبيقات الإلكترونية، كما قضت المحكمة بعدم قبول الدعاوى المقامة من سائقى التاكسى الأبيض بشأن وقف نشاط الشركتين، ورغم ذلك مازال القانون يجرم تحميل الركاب فى السيارات الملاكى وهو ما يحتاج بالفعل إلى تغير تشريعى.

أما عن الوضع الحالى فهناك مؤشرات بعدم استمرار أوبر وكريم اكبر شركتين فى هذا المجال، بسبب دخول تطبيق اندريف الذى انضم إليه أعداد كبيرة سواء من الركاب، بسبب تعريفته الرخيصة، حيث لا يقوم باحتساب الزحام أو التوقف فى انتظار الراكب، وانما يقوم بحساب الكيلومترات فقط، وهو ما يوفر الكثير فى ثمن التعريفة كما أصبح يجذب عددا كبيرا من السيارات لكونه يمتنع عن سحب نسبة من الأجرة، ويتم تحصيل الأجرة كاش، خلاف أوبر وكريم التى تعمل على الفيزا.

اندريفر الذى يتعرض لهجوم يومى على الفيسبوك من أصحاب وسائقى السيارات بسبب انخفاض تعريفه الركوب، هم أنفسهم لا يستطيعون الاستغناء عنه، وانقلبت الدنيا ولم تقعد بينهم بمجرد وجود عطل فى التطبيق لساعات، وهو اليوم الذى كان متفقا عليه بين أصحاب السيارات على جروبات الفيسبوك اغلاق التطبيق احتجاجا على رخص تعريفة الركوب.. لم يتم تنفيذ التهديد بل قام التطبيق نفسه بالتهديد بالايقاف فارتجفت القلوب خشية اغلاق باب رزق.