رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكاوى

يقوم حالياً التنظيم الدولى للإخوان بممارسة ضغوط شديدة على الدول الأوروبية والأمريكية التى ينتشر بها، لتطالب مصر بالإفراج عن أعضاء «الجماعة الإرهابية» المتورطين فى أفعال إجرامية ضد جموع المصريين وضد الدولة المصرية.. ما زال التنظيم الدولى يرى أن هذه الممارسات الحمقاء من الممكن أن تأتى بأثر أو نتائج، وكأنه لا يرى أن مصر دون الإخوان الإرهابية بدأت أولى خطوات دولة المؤسسات التى لا ينفع فيها ضغوط أو مطالبات.

والمعروف أنه فى دولة المؤسسات، سيكون القانون نافذاً على رقاب الجميع ولا فرق بين الحكام والعوام، الكل يعمل تحت مظلة القانون ولا أحد يستطيع مخالفته. وما يقوم به التنظيم الدولى حالياً لا يخلو من أن نعتبره «نكتة»، مهما فعل هذا التنظيم المتطرف من ممارسات ضغط على الدول المنتشر بها. ومهما تأثرت به هذه الدول، لن تستطيع دولة أوروبية فرض إرادتها على الإرادة المصرية المتمثلة فى الشعب والحكومة.. ثم لا يجوز أن يتخذ قراراً بالإفراج عن قيادات الجماعة وأعضائها الذين ارتكبوا جرائم يعاقب عليها القانون، وهذا ما نلمسه من واقع ملموس يومياً.

وهناك أحكام قضائية كثيرة أصدرتها المحاكم فى الآونة الأخيرة، ضد أفراد وقيادات بالجماعة بسبب ارتكابهم جرائم فى حق الدولة والمجتمع والبشر. فعندما قلت إن «الجماعة» ستختفى إلى الأبد، كنت على حق ويقين، وما يفعله التنظيم الدولى الآن أشبه بحلاوة روح، وهى لن تستمر أيضاً كثيراً، فلا الدول المنتشر بها التنظيم الدولى تستطيع أو تقوى على اتخاذ قرار بالمطالبة بالإفراج عن القيادات الإخوانية والأعضاء المتورطين فى جرائم. فى مصر الحديثة دولة القانون، لا يجرؤ أحد على أن يخرق القانون أو يتعدى قواعده، والذين يتصورون أنهم قادرون على قيام مصر بخرق القانون فى «الظروف الجديدة» واهمون لا يعرفون حقيقة الأمور، والدور العظيم الذى أقبلت عليه البلاد.

أما محاولات التشويه التى يقوم بها التنظيم فى الخارج ضد مصر، فكلها فقاقيع لا تسمن ولا تغنى من جوع، ومحاولات تصوير الأمور على أن هناك اضطهاداً وعقاباً جماعياً، فهذا لا يقبله منطق أو عقل، والإخوان أنفسهم هم الذين يكوون المصريين بنارهم وأفعالهم الإرهابية الإجرامية من مذابح وخلافها، رآها الجميع رأى العين. كلنا يعلم أن الإخوان يستغلون الحرية فى الخارج للمتاجرة بالدين وتشويه الحقائق ضد المصريين.. وهم باسم الحريات يرتكبون الجرائم فى تشويه صور الوطن المصرى والدولة فى حين أنهم هم الذين يرتكبون الجرائم البشعة.. والحملات التى تقودها الجماعة حالياً لتشويه سمعة مصر، لن تنال شيئاً، فالجماعة التى عرفتها الإنسانية كلها أولاً بالغباء السياسى وارتكاب الجرائم الإرهابية لن تنال أبداً من مصر وشعبها الأصيل.