رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

 

 

قفزت على ذهنى عدة اسئلة كنت اريد ان أوجهها الى هذا المتهم الذى انعدم أدبه فذهب عقله واصبح هو والحيوان او هو والمجنون سواء بارتكابه هذه الافعال المشينة غير الادمية واللاأخلاقية حيث كانت متابعته وملاحقته لفتاة بمترو الانفاق، واين وقع ذلك تخيلوا فى محطة التحرير المعروفة بمحطة السادات التى يفد اليها الاجانب والمصريون من كل صوب وحدب، ففاق بفعلته الشنعاء هذه جرم التحرش، فمنذ يومين احالت النيابة المتهم فى تلك الواقعة للمحاكمة. وبعد تحقيقات وتحريات وجمع الادلة فى واقعة غريبة حدثت قد تكون متكررة من بعض سيئي الخلق فى المواصلات العامة الاخرى او بالطريق لكن عندما تحدث بهذه الفجاجة داخل المترو الذى تحيطه كاميرات المراقبة وانتشار واضح للامن وفى تلك الوسيلة التى تتميز بوضوح من بداخلها، فإنه من هنا لا يمكن وصف مثل هذا السلوك من صاحبه سوى أنه يتسم بالفجر والفحش  ولا يمت للرجولة والنخوة  بأية صلة .

وأسرد لكم موجز ما حدث مغلفا ودون الخوض فى التفاصيل الدقيقة عندما رصدت وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام منذ اسبوع تداول مقطع مصور بمواقع التواصل الاجتماعى المختلفة للمتهم خلال استقلاله إحدى عربات المترو وهو يأتى أفعالًا وإشاراتٍ تحمل إيحاءات جنسية قِبَل فتاة صورته خلال ذلك وشكته عبر حسابها بأحد تلك المواقع، موضحة أنه تتبعها عقب ترجلها من عربة المترو.  وبعرض الأمر على  المستشار حمادة الصاوى النائب العام أمر بالتحقيق العاجل فى الواقعة. وقد ثبت من مشاهدة النيابة المقطع المتداول إتيان الجانى أفعالًا ذات إيحاءات جنسية قبل من يصوره، فاستدعت الفتاة المجنى عليها واستمعت لأقوالها فى التحقيقات، فشهدت بملاحظتها صباح يوم الواقعة إمعان الجانى النظر فى جسدها حال استقلالهما عربة المترو الفارغة نسبيًا فى ذلك التوقيت، وإتيان الأفعال الجنسية الثابتة بالمقطع المتداول، قاصدًا بذلك التعرض لها، فصورته خلال ذلك، ثم ترجلت من العربة بمحطة مترو السادات ففوجئت بملاحقته إياها وتتبعه لها حتى خرجت من المحطة. وتكراره ذلك بملاحقتها وتتبعها، وارتكابه فعلًا فاضحًا مخلًّا بالحياء علنًا.

وقد شاهدت النيابة آلات المراقبة بمحطة مترو السادات، فأبصرت الجانى مُتتبعًا المجنى عليها عقب ترجلهما من عربة المترو حتى خروجها من المحطة. وعقب تحديد الشرطة شخص المتهم ضبطته وعُثر بحوزته على مخدر، واستجوبته النيابة العامة فقرر ارتكابه ما صُوِرَ بالمقطع بدعوى إصابته بمرض جلدى مُنكرًا تعرضه للمجنى عليها، فأمرت النيابة العامة بحبسه وقدمته لمحاكمة جنائية عاجلة. حيث قضت  محكمة قصر النيل الجزئية  بحبس المتهم 3 سنوات مع الشغل والنفاذ عن الاتهام الأول الخاص بواقعة التعرض لأنثى وستة أشهر مع الشغل عن إتيانه فعلًا فاضحًا علنيًا بمحطة مترو السادات  وألزمت المتهم المصاريف الجنائية.

وذكرت النيابة العامة فى بيان لها فى هذه الواقعة بأنها تهيب بالمواطنين سرعة الإبلاغ عن مثل هذه الجرائم وغيرها فور وقوعها، سيما وقد أتاحت النيابة العامة منافذ متعددة للإبلاغ واكدت النيابة على تصديها بحزم جنبًا إلى جنب قضاء مصر الشامخ لكافة الظواهر الإجرامية المستغربة على قيم ومبادئ هذا المجتمع تحقيقًا للعدالة الناجزة، معتزة بانتمائها لقضاء مصر العادل الناجز الذى لا يخشى رجاله فى الله لومة لائم.