رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتجاه

 لا أعرف من العبقرى، فى إدارة البنك الأهلى المصرى، الذى أصدر قرار إغلاق فرع المنزلة، ونقله إلى مدينة منية النصر، وطبعاّ المعلن، هو صيانة وتجديد المقر، لكن رغم مرور نحو العام ونصف العام، لا يزال المقر مغلقاّ، ولاتجرى فيه أية أعمال إنشائية، وبالتالى يضطر الآلاف من عملاء البنك، أصحاب معاشات وحوالات وموظفين، أن يقطعوا مسافة، أكثر من20 كيلومترا، من مدينة المنزلة وضواحيها، لإنجاز أعمالهم فى المقر الجديد.. يقولون للناس، إنه جار تجهيز مقر مؤقت بالمنزلة، وهو كلام مرت عليه شهور، دون إشارة على جدية هذا الإدعاء.. إن قرار الإغلاق هذا، ينطوى على تعسف وإذلال لعملاء البنك، وخسارة أيضاّ للبنك العريق، فى واحدة من أكثر مدن الجمهورية رواجاّ، فى التعاملات المالية والتجارية، الأمر الذى يتطلب قول الحقيقة.

<>

الأمن والنظام فى مدينة المنزلة، فى حاجة إلى انتفاضة واسعة ومستمرة، تشارك فيها الأجهزة الرسمية، مركز المدينة بتشكيلاته المتخصصة، وشرطة المرافق، تتقدمهم قوة حماية وتنفيذ، من ضباط وأفراد مركز المنزلة، لاتأخذهم شفقة ولارحمة، فى إنفاذ القانون ضد أى أعمال بلطجة وفوضى، تهدد أمن الناس فى الشوارع، وضد صبية « التكاتك « المتهورين، أولئك الذين لايمتثلون للنظام، أو لأخلاقيات القيادة، وباتوا خطراّ على الأرواح، ولا يقل عنهم خطورة، أصحاب المحلات، الذين إستولوا- ليس على الأرصفة فقط- بل على نهر الشارع، لعرض بضائعهم، ومثلهم الباعة الجائلون، الذين أغلقوا ماتبقى من الشوارع، بالفتونة والعين الحمرا، وتحولت المدينة إلى مسخ عشوائى، لا أمل- على ما يبدو- فى إصلاحها، إلا بإرادة مخلصة للمسئولين عنها.

****

 فى هذا الموضوع، أتذكر ما كانت تنعم به مدينة المنزلة وقراها، من أمن واحترام للقانون والنظام أيضاّ، عندما كان العقيد إبراهيم الموجى، مأموراّ لمركز المنزلة، فى فترة التسعينيات، وبحكم معرفتى به، كنت أطلع عن قرب،، على جهوده فى فرض هيبة القانون، وشغفه فى خدمة الناس، داخل المركز وخارجه، لدرجة أن اختفت الجريمة، طوال سنوات عمله فى المنزلة، فقد كان صاحب حس أمنى فريد، أيضاّ ما كان يفوت ليلة، إلا ويخرج على رأس دورية، فى شوارع المدينة، وكان»مكهرب» الخفراء فى القرى، لتأمين الناس وممتلكاتهم، حتى غادر حكمداراّ لمحافظة المنيا، وترك إرثاّ أمنياّ وإنسانياّ، ما يزال يتحدث فيه الناس، ويأملون فى نموذح مثله، يعيد للمنزلة الأمن و النظام.

<>

ومما قرأته للمحاسب، حمدى شطا، اقتراحاّ يقضى على فوضى سيارات النقل فى شوارع المنزلة، بتخصيص مساحة من أرض المزرعة السمكية، يقام عليها جراج وورش لإصلاح السيارات، بهدف تفريغ شوارع المدينة من الفوضى والزحام، وأضم صوتى إلى صوته، فى أن يتبناه نواب الدائرة..أيضاّ الناس تسأل، عن موعد انطلاق مشروع «حياة كريمة»، فى قرى»خط الطوابرة»، التابع للمنزلة، حسب ماأعلنت محافظة الدقهلية، فقد انتشرت الأمراض، نتيجة مياه الترعة الملوثة، وما على جانبيها من أكوام القمامة، وأملهم أن يكمل المشروع، تغطية ماتبقى منها، لإنقاذ مايغرق فيها من أطفال، وأيضاّ رصف الطريق عليها، وهذا يكفيهم ليعيشوا حياة كريمة..وسعيدة.

 [email protected]