بين السطور
لقد وصلت المرأة الى درجة اللدد فى خصومتها مع الرجل الى منتهاها ولم تكتف بارتكاب جريمة القتل فقط بل أمعنت وتفننت فى كيدها له والتنكيل به حتى ان قلبها تحجر كأنثى وانسانة ولم تكتف بارتكاب جريمتها بقتل الضحية بل وصل بها الحال ان تمثل بجثة الضحية بل وتقوم بتقطيعه وتفصل ما تشاء من جسده وتلقى باجزائه الاخرى وكأنها سفاح سافك للدماء وليست امرأة.
فمنذ عام وفى هذا المكان بتلك الزاوية كتبت رسالة قاسية ووجهتها الى بعض الرجال الذين تشبهوا بالنساء واطالوا شعورهم بل وجدلوه ووضعوا فيه فيونكات وتوك، بل منهم من يبدع فى تمايل خطواته كالنساء فاخاطبهم برسالة شديدة اللهجة بعنوان لماذا تخليت عن رجولتك،.واليوم اوجه كلامى ورسالتى للمرأة القاتلة التى ابت ان تكون انثى وصارعت الرجل فى ارتكاب افظع واعتى الجرائم، بل تفننت فى تنفيذ جريمتها سواء تجاه الرجل اوغيره بل تحجر قلبها واصبح كالحجارة او اشد قسوة.
لقد اصبحت المرأة ترتكب جرائم قتل اولادها بل وتتفنن فى اتقان القتل ومحاولة اخفاء جريمتها بطرق لم تخطر على بال الرجل بل اتجهت لقتل اطفالها وتقف امامهم وهم يصارعون الموت دون شفقة او رحمة، دون ان يغمض لها جفن بل ومنهن من يقوى قلبها بعشيقها الذى ساعدها فى جريمتها بحجة ان يخلو لهما الجو بعد قتل اولادها وزوجها، وتذهب لتبلغ عن موت اطفالها وهى من قتلتهم سواء تسميما او ذبحا او خنقا او غير ذلك، بل اصبحت تنكل بضحياها فقد قامت قاتلة بمحافظة ساحلية بعد ان قتلت زوجها بقطع اعضائه وقامت بشوائها، واخرى فى امبابة بعد ان قتلت زوجها قطعت ايضا راسه والقت بها فى صندوق قمامة ثم القت بعضوه الذكرى ايضا فى صندوق قمامة اخر بينما وضعت جسده فى سجادة وامرت ابنهما ان يحمله ويلقى به فى حارة ضيقة قرب بيت الضحية لمجرد انه تزوج عليها .
كذلك الزوجة التى اعطت اطفالها الـ3 وزوجها العصير المسموم بمعرفة عشيقها السائق الذى اتفقت معه على احضار مادة سامة فتاكة ليلقوا حتفهم سريعا. فيما نجت طفلتها الرابعة التى لم تجدها امامها فوضعت لها نصيبها من السم داخل الغسالة لحين عودتها ولكن القدر وقف لها بالمرصاد وغابت الطفلة امنية فى احضار حلوة لها ولم تعد الا بعد الصراخ والعويل عقب موت اخوتها الضحايا الـ3 واصابة والدها بالسم الذى تناولوه وقبض على الأم وعشيقها.
لقد اصبح إجرام المراة من أخطر الظواهر الاجتماعية بعد ان كانت تمثل جزءًا كبيرًا من القوة الناعمة وكانت تمثل الحضن الدافىء للاسرة والمجتمع فاصبحت تقتل وترتكب جرائم كان لا يرتكبها الا الرجل وليس اى رجل ايضا بل كان يرتكب تلك الجرائم رجال غلاظ كان يطلق عليه السفاح او قاطع الطريق او البلطجى فكان اصحاب هذه الصفات الوحشية هم من يقدمون على ارتكاب تلك الجرائم المجرمة شرعا وقانونا ان تلك الجريمة ارتبطت تاريخياً فى أذهان الناس بالذكور والان نجد ان المرأة ترتكب تلك الجرائم بل وتتلذذ بالتفنن فى انهائها واخفائها .. وكأنها ترسم لوحة وتضع لها اللمسات الاخيرة، انها جريمة تزلزل الأركان الأساسية للمجتمع وتجرح مشاعر الأمان والطمأنينة التى يجب أن يشعر بها الإنسان حتى يتمكن من الاستمرار فى الحياة وإعمار الأرض. ويبقى السؤال لماذا تخلت المرأة عن انوثتها وما الخلل المجتمعى الذى جعلها تنقلب على انوثتها ؟!.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض