•• الدواء الذى يعلن عنه على صفحات التواصل الاجتماعى والممولة والمصحوبة بشعارات جوفاء وتجارب كاذبة تتدعى أنها تعالج جميع الأمراض المستعصية وبواسطة كورسات علاج، لمدد معينة، وكل المطلوب من المريض الضحية أن يرسل رقم هاتفه والعنوان وسوف يتم إرسال مجموعة العلاج له واستلام المقابل تعتبر سرقة علني وجريمة على الهواء.
•• هذه أدوية لا توحى بالثقة وتعتبر من المنتجات مجهولة المصدر وتستغل معاناة الناس خصوصا مرضى الضعف الجنسى والناسور الشرجى والعظام والتخسيس والفقرات ...إلخ.
•• الدواء يقرره الطبيب المختص بعد الكشف والعلاج يكتبه ليصرف من الصيدليات المرخصة.
هذه إعلانات للنصب، فهى تعالج بالشعوذة والدجل وترسل علاجات عبارة عن - مراهم وسفوف وأعشاب خطرة - لا مرجع ولا أصل طبيًا لها.
•• ويجب على نقابات الأطباء والصيادلة والمهن الطبية وجهاز حماية المستهلك التصدى لتلك الظاهرة المؤسفة والقاتلة.
إعلان العلاج بدواء مجهول المصدر ينفرد بالمريض ويجرى له عمليات غسيل مخ ويبيع له وهمًا بأن الكورس العلاجى سيعيد لهم الشباب ويزيل الآلام وعلى رأى المثل - مكنش حد غلب -
•• والكارثة أن الإعلانات تطارد الناس وعمليات البيع تتم بليل فلا أحد يعرف من الذى باع ومن الذى اشترى ومن الذى ساءت حالته بسبب العلاج الموصوف من دواء السحر والشعوذة .
•• أفهم أن يعلن طبيب عن نفسه ويدعى مهارات وخبرات ومستشفى ومركز طبى يفعل ذلك، ولكن أن يكون الإعلان مرهمًا أو سفوفًا أو أقراصًا وأعشابًا فهذا ما لا أفهمه ولا استوعبه!
حتى المريض الذى يدخل صيدلية ويطلب علاجًا لمرض أصابه، بدون كشف ولا تذكرة طبية، هو فى كل الأحوال تعامل مع صيدلى وصيدلية معروفة وأخذ علاجًا مسجلاً وليس مجهول المصدر، ومع ذلك نحن لا نقر ذلك وندين هذا التصرف فما بالك بمن اتصل على رقم وطلب منتجًا مجهولاً ومن شخص مجهول.
هذه كارثة يتعرض لها المرضى ولا أحد يتابع من تعامل مع تلك الإعلانات ولا من ساءت حالته أو حتى من مات!؟
•• حماية المرضى مسئولية وزارة الصحة ويجب أن تنشر حملات توعية مضادة لإعلانات الدواء مجهول المصدر وتتبع مصادر هذه الجهات.
فالدواء ليس سلعة يتعامل معها كل من هب ودب، فكفانا ما نعانيه من فوضى فى سوق الأدوية المهربة وغير المسجلة، رغم أنها أقل خطرا من أدوية الإعلانات التجارية التى تفعل السحر فى عناوين ولكنها فى الحقيقة تبيع الوهم وتقتل الناس.