صكوك
لولا تلك اللبنة.. جملة شهيرة من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الحديث الذى يشرح فيه كيف اتم عليه الصلاة والسلام الدين.. وكانت رسالته هى اللبنة التى أتم بها البناء الذى كان ينقصه تلك اللبنة.
أتذكر جملة «لولا تلك اللبنة» مع الفارق بين إتمام الدين وما ينقصنا فى دنيانا وأنا أشاهد الطرق والكبارى جديدة الجميلة فى أماكن كثيرة مع وجود تكاتك غير مرخصة تلهو فى الشوارع كما تشاء وتطفئ الفرحة بتلك الإنجازات.. أتذكر «لولا تلك اللبنة» وأنا اسمع الإزعاج اليومى الذى لا رادع له من أصحاب المركبات العشوائية من ميكروباصات و تكاتك وموتوسيكلات وغيرها تستخدم أدوات جديدة للازعاج وسراين تصدر جملًا كوميدية للمشاهير بعضها مخلة ويتم تشغيلها يومياً بين الناس فى حالة من حالات الارغام على إضحاك المواطن أو السخرية منه ما بين صراخ وبكاء وضحك وجمل خارجة يسمعها الجميع من السيد صاحب التوك توك أو المركبة أياً كانت.
عزيزى القارئ هل فكرت يوما فى أن تخترع سدادة أذن لتصبح أصم بعض الوقت؟! جاءتنى تلك الفكرة وأنا أتجول فى الأسواق والشوارع حتى لا اسمع هذا الضجيج غير المبرر.
أشاهد صروحًا تبنى وثورة هائلة فى النقل والطرق لم تشهدها مصر منذ زمن ورغم ذلك بعض الأمور البسيطة تطفئ تلك الصروح وتذهب بهجتها.. لماذا لم تفكر الدولة مع كل تلك المشروعات العملاقة أن تساعد فى إنقاذ الملايين من مواطنى محافظة القليوبية من تعب التنقل اليومى بمد خط مترو الأنفاق إلى مدينة قليوب وطوخ وبنها رغم سهولة الأمر لوجود حرم للسكك الحديدية.. هذا المشروع الذى تم الوعد به منذ عام ألفين ولم يتحقق ولا نعرف السبب فى عدم تحقيقه رغم جدواه اقتصادياً وخدمياً.. وهو ما نتمنى أن يتحقق الآن فى ظل دولة لا تعرف المستحيل فى الإنجاز.. أمور كثيرة يحب المواطن أن يلمسها هى بالنسبة له لبنة تكمل البناء الجميل. إنها مجرد المزيد من حملات الانضباط ومنع الازعاج ووضع حد لهذا المخلوق العشوائى التوك توك بترخيصه حتى يتم إحكام سيرة ووضع مخالفات له فى حالة المخالفة أو منعه وهو شىء صعب بعد أن أصبح أمرًا واقعًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض