رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

 

 

وتمر علينا السنة الثانية من الجائحة.. ومازال القطاع الطبى يحتاج إلى إصلاح ومراقبة.. وهنا أتحدث عن حالة الفوضى التى يمر بها قطاع الأشعة والتحاليل الطبية الخاصة دون مراقبة دورية وخاصة المراكز الكبيرة الشهيرة.. ورغم أهمية تلك المراكز الصحية الأشعة والتحاليل فى اتخاذ القرار المناسب لعلاج المريض إلا أنها تعامل المريض بإهمال غير مسبوق ونتائج كارثية.. للأسف مازالت تلك المعامل تحتاج إلى المزيد من الرقابة فى ظل الفوضى التى تعيشها والتى أصبحت أخطاؤها سيفا مسلطا على رقاب المرضى.

 اليكم واقعة حدثت بالقاهرة الكبرى.. توجهت مريضة إلى معمل تحاليل شهير وله فروع فى معظم محافظات الجمهورية لإجراء تحاليل « d. dimer» وكان التحليل بعد قضاء فترة النقاهة من كورونا. فوجئت المريضة بنتيجة التحليل تدل على احتمال استمرار اصابتها بكورونا.. إلا أن المريضة أصابها الشك فقامت بإجراء التحليل مرة أخرى فى معمل اخر شهير فجاءت النتيجة مختلفة تماما وهو ما جعل الطبيبة فى حيرة وطلبت من المريضة إجراء فحص ثالث فى معمل ثالث فانحازت النتيجة الثالثة إلى المعمل الثانى.

حالة من الحيرة عاشتها الطبيبة والمريضة ما بين ثلاث نتائج مختلفة، وظل سؤال واحد.. ماذا لو أن المريضة أو الطبيبة لم تشك فى نتيجة التحليل الأول وتم فحص المريضة بناء على هذا التقرير.. ومن الذى يحاسب المعمل على أخطائه والتى من المؤكد أنها سوف تؤدى إلى علاج المريض خطأ وربما تؤدى إلى وفاة المريض؟.. ولماذا لا يتم مراقبة تلك المعامل الشهيرة أم أن شهرتها تكفى عدم محاسبتها.. لقد توجهت المريضة إلى المعمل الاول بالشكوى ولكنها فوجئت بحالة من الدفاع المتواصل ونفى الخطأ والتأكيد على صحة النتيجة رغم إصدار معملين آخرين نتيجة مختلفة، ولم يقم المعمل كما كان متوقعا بإعادة التحليل مرة أخرى دون مقابل طالما أن هناك شكا فى النتيجة الأولى للتحليل وبالدليل.. وماذا لو أن مريضا اخر وقع فريسة هذا الخطأ ولم يشك أو يتأكد؟ بالطبع سوف تكون النتائج كارثية.

 حالة الفوضى التى تعيشها تلك المعامل تحتاج إلى تحرك من وزارة الصحة وعدم إصدار تصاريح عمل معامل تحاليل او اشعة قبل التأكد من جودتها وفاعليتها وليس هذا وحسب بل لابد من مراقبة المعامل الشهيرة الكبيرة بحملات مستمرة وتخصيص مكتب لتلقى الشكاوى وفحصها والرد عليها بل وتسهيل الأمر بتلقى الشكاوى من خلال أجهزة الاتصال المختلفة والتواصل الاجتماعى، والتعامل معها بجدية وخط ساخن لتلقى الشكاوى ضد معامل التحاليل والأشعة.