رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دشنت جامعة طنطا مشروع مستشفى المحلة التعليمى الجديد على مساحة 3 أفدنة بطاقة 600 سرير والمرحلة الأولى تتضمن 200 سرير. وأعلن الدكتور محمود ذكى رئيس الجامعة عن فتح حساب رقم 900900 بجميع البنوك لتلقى مساهمات المجتمع المدنى لبناء المستشفى على الأرض الذى تبرعت بها أسرة المرحوم عبد السميع الشامى رجل الخير والنائب الأشهر فى المحلة.

وكان حفل التدشين يليق بالعمل غير المسبوق لخدمة مرضى الغربية ووسط الدلتا وحضره رئيس الجامعة والدكتور فؤاد هراس والدكتور عبد الفتاح صدقة والدكتور إبراهيم سالم رؤساء الجامعة السابقون والنائب عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية والنائب محمود الشامى والنائب محمد فايد ولفيف من الأساتذة ورجال الخير والأعمال والإعلامى أحمد المسلمانى، بمركز مؤتمرات الجامعة بطنطا. وكان الدكتور محمود ذكى أول المتبرعين لهذا المشروع الطبى التعليمى.

إنشاء مستشفى جامعى فى القلعة الصناعية عمل يستحق الإشادة والتقدير وإلقاء الضوء عليه حتى يتفاعل معه المجتمع المدنى ويشارك فى دعم هذا العمل العملاق، وفى ذلك فليتنافس المتنافسون. ولو علمنا مدى الضغط الذى تعمل فيه مستشفى طنطا الجامعى التى تشهد هى الأخرى نقلة نوعية واعية، وقدر الجهد الذى يبذله قياداتها والعاملون فيها وحجم المترددين عليها من مرضى محافظات وسط الدلتا، لأدركنا كم كنا بحاجة إلى بناء مسشفى تعليمى آخر فى مدينة المحلة.

ندرك حجم المسئولية الإعلامية وضرورة المشاركة فى دعم هذا الصرح الضخم الذى يستهدف الخير لأهالينا وغير القادرين منهم بصفة خاصة، بتقديم مستوى طبى وفق أحدث الطرق والتجهيزات والأجهزة. رئيس الجامعة أدرك مسئوليته وفكر بدافع المصلحة وبطريقة خارج الصندوق وسعت الجامعة معه لمنطقة تحتاج فعلا لخدمة طبية إضافية ورفيعة المستوى، والذى يطلع على تصميم المستشفى التعليمى الذى رسمه د- زكى بصفته أحد أهم 15 مهندسا على مستوى العالم فى تصميم المستشفيات لأدركنا حجم الخطوة وسمو الهدف وكم المسئولية الملقاة على أهل الخير ورجال المجتمع المدنى، من يتابع ما يحدث فى محافظة الغربية وجهد محافظها الدكتور طارق رحمى ونائبه الدكتور أحمد عطا وحجم الاستثمارات التى نفذت بالفعل لرفع مستوى المرافق والخدمات وأخرى  مازالت تحت التنفيذ، وما يحدث فى جامعة طنطا من قفزات بالبنية التحتية والتعليمية والطبية، سيعرف إلى أى مدى وصلت مصر وما حققته من نهضة وما يحدث بكل شبر على أرض المحروسة.

من يتابع ويعرف يصله اليقين بأن الرئيس عبد الفتاح السيسى لا يقدم قطاعا على قطاع ولا محافظة على محافظة ولا عاصمة عن عاصمة. من يسر يرى ومن يطلع يعرف، صحيح نحن كشعب نطلب أكثر ونحلم بخيال أوسع وهذا حقنا ولكن الحمد لله أن قيادتنا على مستوى الحلم ولا تقبل إلا بأعلى سقف من الإنجاز، فخور بالعطاء على كل المستويات وواثق بقوتنا وقدرتنا على مواجهة كافة التحديات وتحيا مصر.