رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

كانت الحواجز الخرسانية والحديدية، حول بعض المنشآت ودور العبادة، مظهرا من مظاهر الحماية ولجأنا لها للأخذ بالأسباب ورغم قناعتى بأن هذه الحواجز العالية الضخمة حول الأقسام ودور العبادة وبعض المنشآت الحكومية لا تمنع إرهابا وأن المعلومات والتحريات والمتابعات والكاميرات هى الحل السحرى لمنع التفجيرات من المنبع، إلا أن المناخ العام كان مهيأ لهذه الوسيلة، وتم غلق العديد من المحاور المرورية الهامة والشوارع الحيوية فى جميع المحافظات وباتت المتاريس الخرسانية العالية عنوانا ودليلا على وجود منشأة حيوية أو دور عبادة يمكن أن تكون محل استهداف للجرائم الإرهابية الخسيسة.

 وفى عام 2017 زادت المتاريس مع وقوع حادثتى كنيستى طنطا والإسكندرية وتعمقت وسيلة المتاريس كإجراء احترازى لا يستطيع أى مسئول تحمل مسئولية رفعها خوفا من وزر أى تفجير لا قدر الله.

ولكن مع نجاح وزارة الداخلية بقيادة الوزير القوى السيد محمود توفيق، ورجاله الأشاوس، فى متابعة عصابات الإرهاب المسلح والقبض على العديد من التكفيريين وتقويض سعيهم، ومع تحقيق أعلى معدلات سبل الأمان والاستقرار وزيادة وعى الناس وإحساسهم بضرورة المشاركة الأمنية فى الرصد وتركيب كاميرات فى معظم الميادين والشوارع والمحلات، أصبحت المتاريس والحواجز الخرسانية مجرد شكل وعبء على المرور وحركة الناس وشكل وإجراء غير طبيعى يوحى بالتوتر والقلق. 

ثم صدرت التعليمات برفع المتاريس حول الأقسام ومديريات الأمن وعدد من المنشآت التابعة كما تم فتح شوارع مهمة كان غلقها يثير حفيظة السكان وأصحاب المحلات فيها. 

وفى محافظة الغربية كان غلق عدد من الشوارع ولاسيما فى طنطا العاصمة ذات الطبيعة الخاصة، مشكلة كبيرة ولها تبعات أكبر، حيث إن محاورها المرورية لا تحتمل الضغط الطبيعى، فما بالك مع وجود حواجز حديدية وخرسانية، وقام اللواء هانى مدحت مدير الأمن برفع الحواجز بنطاق محيط مجمع المحاكم، لأول مرة منذ تطبيق هذا الإجراء وشعر الناس بالارتياح مع عودة الروح لبعض المناطق التى كانت مغلقة ومحاورها المرورية مقفولة. 

وتلك خطوة يجب أن تتلوها خطوات ومنها إعادة تمهيد الشوارع التى أغلقت لسنوات بالرصف ورفع الكفاءة والتعامل مع كافة الحواجز الباقية فتلك ليست من مظاهر البرستيج ولا الوجاهة خصوصا مع وجود بعض من بؤر للحواجز لا لزوم لها. 

بقى أن نؤكد على الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية بإدراج جميع الشوارع التى كانت المغلقة فى خطة الرصف والإنارة ومنها شارع طه الحكيم، وعدم قبول وجود محور مرورى تحت الغلق لأى سبب فلا يوجد بعد اليوم سبب!

رفع الحواجز وفتح الشوارع رسالة ذات مغذى وتؤكد تجاوز مصر فترة سوداء كان فيها الإرهاب يوتر الأجواء والحمد لله على نعمة الأمن والإحساس بالأمان. 

وتحيا مصر