لا يخفي علي بصير العلاقات الوطيدة بين مصر والامارات فحضارات الماضي لسبعة آلاف سنة للدولة المصرية، ترسخها عظمة المستقبل واستشراق الحاضر للدولة الإماراتية، وكأنهما وجهين لعملة واحدة، فدائما ما تلتفت الأذهان الي التجارب العسكرية المشتركة، ناهيك عن استضافة نهائي كأس مصر والسوبر المصري في المجال الرياضي، إضافة الي الاحتواء الجم للعمالة المصرية بكل مرادفات الإخوة والإحترام فلايذكر حالة واحدة لأحد المصريين تم التجاوز في حقها علي النقيض في بعض الدول الأخري، فسطرت الدولة الإماراتية كل سبل المحبة والود للشقيقة الكبري مصر.
ولا تبتعد المظاهر الفنية ولا البنية التحتية داخل الامارات عن الاستشهاد بالتاريخ المصري، مرسخة أسمي التصاميم وما يدعوني للفخر بمصريتي ، فنجد الكثير من تصاميم المباني التجارية مستشهدة بنقوش الحضارة المصرية القديمة كوافي مول .
ومن مظاهر التفاخر لدينا محبة الشعب الاماراتي بكل طوائفة، والتي رسخها الفنانين والاعلاميين كأحد الطبقات الفعالة فعلي سيل المثال لا الحصر غالبية تراث الفنان حسين الجسمي من كلمات توضح جلياً الشغف بمصر وأهلها، ناهيك عن الفنان أحمد الجسمي صاحب الزخم الفني العملاق والذي يولع حباً في استضافة الكثير من فناني مصر موطداً وموثقاً ومعبراً عن كل آفاق المحبة بين الشعبين.
وكـأن كل ذو ألقاب الجسمي مولعين شوقاً لمصر وأهلها

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض