رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

يعد مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة فى مدينة سمنود «ستنا مريم وسيدنا المسيح» والذى نفذه الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية وبإشراف الدكتور أحمد عطا نائب المحافظ ومتابعة محمد أبو سليم رئيس مركز ومدينة سمنود وخلال فترة وجيزة، نموذجًا للإنجاز ودليل قدرتنا على تنفيذ أقوى المشروعات بإرادة جادة، ومواجهة كافة التحديات لتحقيق الهدف الثمين، الذى سيجعل المحافظة لها مكانة عظيمة على خريطة السياحة العالمية والمحلية.

وأعتقد أن أهالى سمنود وحدهم يعلمون مدى الصعوبات التى كانت تعوق تنفيذ هذا المشروع الحضارى ، فأنا شخصيا لا أكاد أصدق أن المنطقة التى كانت سوقًا مغلقًا على من فيه، من سنوات عديدة، من باعة جائلين ، وتكاتك وعشوائيات، تخفى بينها كنيسة تاريخية ومسارًا يتحدث عنه العالم، كان يمكن أن تتطور كما هى الآن، وخلال 3 شهور فقط وبسواعد رجال الإنتاج الحربى وبتكلفة 6 ملايين و500 ألف فقط.

ففى لقاء مع المحافظ ونائبه تم استعراض خطوات تنفيذ مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة على طريقة « قبل وبعد » وبالصور الكاشفة للحدث، والحقيقة أن ما رأيته وسمعته أذهلنى وأدهشنى وجعلنى أفتخر بهذا الإنجاز الدينى الإنسانى والحضارى العظيم فعلا نحن نستطيع فعل الكثير من أجل هذا الوطن، فلا يكاد يصدق، أن الغربية استطاعت خلق المسار الموجود فعلا من جديد، وإظهاره بالمنظر الذى يليق بالعائلة المقدسة وخطوات سيدنا المسيح وستنا مريم العذراء البتول ، وفى 3 شهور فقط.

هذا المشروع يليق بمصر ويستحق أن يفتتحه الرئيس السيسى وقداسة البابا تواضروس، ليرى العالم هذا المسار ويحفر فى الأذهان ويأتيه الزوار من كل حدب وصوب، بركة المسار - المقدس يجب أن تترجم فى مزارات وأفواج سياحية من كل دول العالم، وزادت دهشتى عندما علمت أن مسار العائلة المقدسة له 17 نقطة فى 8 محافظات، والغربية والحمد لله هى أول محافظة أنجزت المشروع وبتميز، فالمسارات جميعها وفى المحافظات الثمانية يتم تطويرها على قدم وساق، فى نفس الوقت.

مسار العائلة المقدسة مشروع تاريخى تحقق وفى فترة وجيزة وهناك فى مدن الغربية أيضا مناطق أثرية يأكلها الإهمال وغطى عليها تراب النسيان وأتمنى وسط مناخ يقدر الآثار والمعالم التاريخية أن يدخل معبد بهبيت الحجارة فى سمنود وآثار صالحجر فى بسيون ووكالة الغورى وحمام المتولى فى المحلة منظومة التطوير وأن تصبح هذه المناطق الأثرية على خريطة السياحة العالمية فمحافظة الغربية ليست مدينة طنطا ولا مسجد العارف بالله ومولده السنوى ومحلات الحمص والحلاوة فقط ولا شركة الغزل والنسيج فى المحلة.

فى كل مدينة آثار تاريخية تتحدث عن عظمة مصر وبلسان صدق عن بطولات وفنون وحرف وآداب، تستحق أن تخرج من عتمة النسيان إلى نور  الاحتفال كمزارات قادرة على جذب ملايين السياح من جميع دول العالم الذى يقدر ويحترم تلك الفنون والتماثيل التى تجسد التاريخ.

إننى أحلم بتقدير أحجار معبد بهبيت الحجارة المتناثرة حول سور صامت، ومعبد صالحجر الذى أصبحت أحجاره مساقى للمواشى! واللذين ضاعا بين التراب وهما أحجار من ذهب عليها نقوش ورسومات وكتابات عظيمة فضلا عن وكالة الغورى فى المحلة بخلاف القصور الفخيمة المنسية، الرئيس السيسى أطلق العنان للإبداع وشاهدنا اهتمام العالم بموكب المومياوات والمناخ فعلا يشجع، فهل نرى التاريخ يتحدث للعالم؟.