حتي الآن ومنذ 1990م ومع بزوغ فجر الإحتراف الرياضي في كرة القدم المصرية، لا توجد هوية مقننة تحمي مصير الأندية واللاعبيين، فالكثير من المشكلات تدار بشكل عشوائي، وليس من البديهي أن نعتمد قواعد داخل الدوري المصري لا يمكنها حل جميع المشكلات، فالأصل في هوية الاحتراف وجود لائحة داخلية شاملة ليس وراءها جدال، وإلا فيجب أن يتخلي مسئولي الاتحاد المصري لكرة القدم عن مناصبهم وترك الأمور لأشخاص تستطيع إعادة الأمور الي نصابها...
يستمر الجدل القائم بين فرق الشباب لقطبي الكرة المصرية حول من الفائز بالبطولة، وهناك تعارض تام وكأن المصالح الشخصية هي من تتحكم في تتويج البطل، لا يعنيني من البطل بقدر أن يكون هناك إتحاد قوي يمثل أحد أكبر الدوريات العربية بل والافريقية، له قرار وشخصية مستمدة من لائحة ولا تعتمد علي آراء مقدمي البرامج والنقاد الرياضيين.
فتنص اللائحة بشكل صريح على " أنه في حال تعادل فريقان أو أكثر في عدد النقاط، يتم اللجوء إلى فارق الأهداف (عدد الأهداف المستقبلة مطروحا من عدد الأهداف المسجلة) الخاص بكل فريق، بحيث يكون الفريق صاحب أعلى فارق أهداف هو الأول في الترتيب بين الأندية المتساوية في عدد النقاط".
كما تنص اللائحة أيضا علي أنه في " حال تعادل فريقان أو أكثر في عدد النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، يتم اعتبار الفريقين محتلان لنفس المركز بشرط ألا تكون تلك المراكز ضمن مراكز الهبوط أو الصعود إلى المرحلة التالية. والفريق الذي يحتل صدارة الترتيب في نهاية المرحلة الثانية يعتبر بطلا للمسابقة".
هنا أنتقد وبشدة مسئولي الاتحاد في افتقاد جرأة إعلان البطل فلوائح لجنة المسابقات هي المحددة حرفياً لكل التداعيات التي تحدث جراء المتشابهات والتي لا تجنبنا الشك في افتقاد الهوية الفعلية لإتحاد الكرة كأنه منصب فعليا لصالح فريق معين.
---
مدرس الاعلام الرياضي بكلية التربية الرياضية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض