إنشاء قناة فضائية تعليمية تبث إرسالها من طنطا، بداية العام الدراسى القادم، من القرارات المهمة والمتميزة التى أذهلتنى وجعلتنى أثق أننا على الطريق الصحيح، لحل مشاكل متعددة وبطرق غير تقليدية، بتنوع كيفى وكمى، يستحق التقدير، وجاء فى سياق منهج الدولة لتطوير التعليم عن بعد والوصول لجميع المستهدفين من الطلاب، بطرق التعليم عن بعد.
القرار أصدره الدكتور محمود زكى رئيس جامعة طنطا وتضمن إنشاء قناة فضائية للجامعة، تكون مهمتها ربط المجتمع بالجامعة والتواصل مع الطلاب ونقل المحاضرات لهم على الهواء فى كل مكان سواء فى طنطا ووسط الدلتا أو أى مكان على أرض مصر والعالم العربى،
قناة فضائية تعليمية تنويرية، تعتبر نقله نوعية فى التعليم عن بعد وفكرة ستحقق أكثر من حلم وتخدم الأستاذ والطالب فى الريف والحضر، وسيحل مشاكل عديدة كان يعانى منها المجتمع بصفة عامة والجامعى بصفة خاصة، بسبب المناخ العام وظروف التواصل والمواصلات، والتباعد وحتى التشابك والتزاحم فى القاعات.
وتجرد الدكتور محمود زكى، بفكرة محترمة وتعبر عن رغبة حقيقة فى النجاح بإخلاص، عندما أسند الأمر لأهل الخبرة فى الإدارة وتقرر بموافقة مجلس الجامعة على إنشاء شركة جامعة طنطا للخدمات التعليمية والإعلامية لإدارة القناة التليفزيونية، التى ستنطلق على «النايل سات» فى أكتوبر المقبل.
وتستهدف الشركة تقديم جميع الخدمات التعليمية لطلاب الجامعة فى مختلف التخصصات، طبقًا لنظام التعليم المدمج الذى يعتمد على تنوع مصادر التعليم، واستخدام المنصات الإعلامية فى بث المناهج التعليمية.
قناة فضائية تعليمية خطوة غير مسبوقة على مستوى جامعات مصر وسينطلق بثها من استديوهات الجامعة من طنطا بداية العام الدراسى القادم، لتكون أول نافذة تعليمية تصل الأستاذ بالطالب بعيد عن كل الطرق التقليدية وهى بداية قد تليها قنوات أخرى لباق الجامعات وإن كنت أفضل حدوث تنسيق ودمج بين الجامعات مع قناة طنطا الفضائية، لربط الأفكار وبث محاضرات جامعات أخرى، بشراء ساعات من الهواء، لتتحقق أقصى درجات الفائدة، للجميع وبلا تكاليف إضافية، سعادتى كبيرة بأفكار قيادات جامعة طنطا لخدمة المجتمع وبإنجازات تتحقق بإرادة وطنية صادقة لا تستهدف إلا وضع الجامعة على طريق الإبداع، فى مجالات البحث العلمى والتصنيف الدولى وحل مشاكل الطلاب والمجتمع وخدمة البيئة.
ولو عرفنا أن الجامعة تستعد لبناء ثانى مستشفى تعليمى، على أرض تبرع بها أحد المواطنين، فى مدينة المحلة، لخدمة العملية التعليمية ومرضى محافظات وسط الدلتا ودعوة الجامعة، المجتمع المدنى للمشاركة والمساهمة فى إقامة هذا الصرح، بخلاف الصروح الطبية بمجمع طنطا الطبى، يتأكد يقينى أن الصدق والوطنية والإرادة التى يرسخ قيمها وأصولها، الرئيس عبدالفتاح السيسى، قد امتدت بروافد متينة لقيادات حية بيننا، تلتمس العطاء بلا مغنم وتتحرى الصدق بكل صدق، وتتصدى لكافة مظاهر التجاوز والسلبية، فى هدوء وثقة وثبات، تحية تقدير لكل عطاء مخلص وصادق على طريق التطوير والنماء، وتحيا مصر.