رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصحة تاج علي رؤوس الأصحاء..  مثل عربي له الاف السنين يعيش وسطنا .. ونردده يوميا  دون ان  نعمل به .. ويوم الخميس حلت علينا ذكري اليوم العالمي للصحة  وهو اليوم الي اقرته الامم المتحدة ومنظمة الصحة الدولية  للاحتفال بالحق في الصحة وهو حق اساسي من الحقوق  الاقتصادية والاجتماعية.

وهو حق اجتماعي جزء منه يتحمل مسئوليته الانسان بان يحافظ علي صحته وهو ما نسميه الوقاية  وجزء تتحمله الدولة بتوفير الرعاية الصحية الجيدة للمواطنين ..  والمجتمع الدولي مسئول عن حماية صحة العالم من خلال التضامن الدولي 

وياتي الاحتفال هذا العام تعيش البشرية اسوأ كارثة صحية في تاريخها حتي الان وهي انتشار وباء كورونا  الذي أصبح  فيروسا  محيرا للعلماء فهو يتحور ويتطور كل يوم، وأصبح ضحاياه بالملايين من خلال موجات متتالية تضر بالبشرية وهو فيروس فرض علينا العزلة وأصبح علاجه هو الوقاية منه بالابتعاد عن بعض والاهتمام بالنظافة الشخصية بغسل اليدين بالصابون  وارتداء الكمامات.

ورغم مرور عامين علي انتشار الوباء  لازال هناك بشر يشككون في وجوده من الاصل وهم أصحاب نظرية المؤامرة  رغم ارتفاع عدد الوفيات الي ارقام قياسية   .. ورغم نجاح شركات الادوية العالمية في إنتاج لقاح للتحصين منه حتي لوقت قليل  الا اننا راينا  مسئولين صحيين يشككون في جدوي هذه اللقاحات  بل يرفضون  التطعيم بها اصلا  مما يجعل المواطن العادي في حيرة من امره من تلقي التطعيم ..  رغم البطء الواضح في حملة التطعيم  في مصر حتي الان مقارنة بدول اخري في مثل ظروفنا .

وهو الامر الذي يحتاج الي تفسير وتوضيح من القيادات الصحية في مصر حول كل هذه الاقاويل   وتنتشر هذه الاقاويل الان في محافظات الصعيد  رغم ارتفاع نسب الاصابة في هذه المحافظات بصورة كبيرة.  

اليوم العالمي للصحة ياتي في ظروف صحية قاسية علي العالم كله  واثار الجائحة الضارة لحقت بالجميع واصاب الفيروس كل الطبقات الغنية قبل الفقيرة  والقيادات قبل الاتباع  فهو  يصيب كل شخص لم يبالغ في الاجراءات الاحترازية او الذي اهمل فيها

هذا الكابوس اصبح الاخطر الان علي البشرية وتوارات خلفه امراض كنا  نعتبرها  كارثة   ولا نجد لها ادوية او علاجا وكنا ننتظر يوم 7 ابريل من كل عام حتي تعلن الدوائر الصحية العالمية عن اكتشاف علاج جديد لمرض عضال وتكريم المكتشفين .. وتوارت خلفه امراض مثل السرطان والايدز  والتي شغلت بال العالم لسنوات طويلة.

  كلنا امل ان ينتصر العلم والعلماء علي هذا الفيروس اللعين  في القريب العاجل  وان نتخلص منه  ونجد له علاجا فعالا وسريعا ولقاحا طويل الأمد،  وعلينا في مصر ان نمد الناس بكل المعلومات  حول اللقاحات  وتأثيرها  وأن يعمل المسئولون الصحيون من خلال الابحاث العلمية وليس  بتاثير من الشركات المنتجة.

واتمني ان تسرع الحكومة في حملة التطعيم  للمصريين  حتي يطئن الجميع  بأن نهاية هذا الوباء قد اقتربت  وان نحتفل في العام القادم باليوم العالمي للصحة باكتشاف علاج سريع وفعال للكورونا ووقتها  سيتحول إلي انفلونزا عادية .