مصر محفوظة بوعد الله ونصرها مرهون بقوة وإيمان شعبها الطيب الذى ينصر الحق ويناهض الظلم والغطرسة ويثور على الخيانة والتعصب، ومهما كانت قوى الشر من أهل الظلام فنور الحق ساطع وأقوى من كل المخططات التى تحيط بنا بليل فمصر لا يشغلها أبواق عملاء الخارج، ولا حتى أذناب الداخل، ونحن الشعب لن ننسى كل خائن شمت فى شهدائنا وحرض على قتلنا، مصر القوية بشعبها الطيب الصبور، لن ينسى تحريض الخونة أمثال زوبع ونصر ومعتز وأيمن، فهؤلاء خفافيش الظلام الذين حاولوا تشويه مصر والتدليس على إرادة الشعب الذى قال كلمته ضد حكم جماعة الأشرار.
وسياسة مصر لا تقوم على رد الفعل ولا لى الذراع ولا بأحاديث الباطل ولا بالشائعات التى كانت تلاحقنا كسيول الشتاء ونواة الأعاصير، دول عديدة استقبلت السفهاء وحاولت استغلالهم لضربنا، ولكنهم فشلوا فى سعيهم المريض، دعونا الآن نتحدث عن قوة مصر ونزهوا بما حدث، فقد تراجعت قوى الشر عن بث الأكاذيب والمؤشرات كلها تنطلق فى صالحنا هى نصرة للحق وتأكيد على حسن القيادة والفكر السديد فى مواجهة قوى خبيثة صرفت المليارات ودعمت أشخاص سفهاء حاولت أن تصنع منهم أبطال ولكنهم مجرد نمور من ورق، السيسى كان يعرف مصدر قوته وسر النصر ولم يرد يومًا على السفهاء ولكنه إنطلق بنجاح على طريق القوة والبناء وكنا معه ننطلق للآفاق، وحققت مصر فى سنوات قليلة مالم يتحقق فى عهود وحقب متتالية، والآن أذناب الباطل وأبواق العمالة تندحر وتتراجع وتتوارى مهزومة إلى مستنفع الخيانة التى ستبقى فيه موصومة بالعار والذل والخيبة
لم ولن تنفعهم الملايين التى باعوا أنفسهم بها ولا بساعات الهواء المسموم الذى كان يلقى فى سمائنا هم الآن يترنحون وسوف يلتمسون العفو والسماح وسينقلب السحر على الساحر ولكننا لن نقبل هذه الوجوه القبيحة مهما فعلت، فقد زاد غيها وهم فى ضلالهم هائمون، هو درس مصر للجميع، هى عظمة شعب صبر على سخافة بعض من أشرار وهم الآن فى عالم النسيان هى معركة محسومة، أن تكون وطنيًا مخلصًا، أو أن تكون عميلاً مطاردًا، تبيع أهلك وبلدك لمن يدفع رخيصًا مهما عظم، وتحيا مصر بشعبها المخلص الوطنى الأمين وبجيشها العظيم خير أجناد الأرض وشرطتها الساهرة ورئيسها المصرى الأصيل.