رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

 

 

 

تلتقط الأخبار من هنا وهناك حول هذا الكائن السرطانى الصهيونى والذى اكتشف البعض فجأة أنه طريق للتنمية والنماء والاستقرار فاتجه نحو طريق التطبيع وهو الكارت الوحيد لدى نتنياهو رئيس الوزراء الصهيونى للاستمرار سياسيًا.. ماذا تتوقع من الاستثمار مع هؤلاء إلا الوهم والاستفادة من طرف واحد بالعبرى وليس العربى، فعلى مدار نصف قرن، لم نشاهد من هذا المغتصب سوى الخراب بالضفة الغربية، والقدس الشرقية، وقطاع غزة وانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان استهدفت الفلسطينيين الذين يعيشون فى تلك المناطق.

فمنذ بداية الاحتلال فى ١٩٦٧ كان من شأن سياسات إسرائيل القاسية، المتمثلة فى مصادرة الأراضى، وبناء مستوطنات غير قانونية، وسلب الممتلكات، بالإضافة إلى التمييز الصارخ، والتى أدت إلى معاناة هائلة للفلسطينيين، حيث حرمتهم من حقوقهم الأساسية. ويُلحق الحكم العسكرى الإسرائيلى أضرارًا تُخل بجميع جوانب الحياة اليومية للفلسطينيين علاوة على الإذلال والخوف والقمع.

الواقع يؤكد أن خطوات التطبيع المتسارعة والتى وصلت إلى الهرولة سوف تساعد على أن تستمر هذه المستوطنات غير القانونية فى النمو والتوسع، واستمرار معاناة الفلسطينيين وأن السماح بدخول البضائع المنتجة فى تلك المستوطنات إلى أسواق بلاد المطبعين تسمح للشركات فى بلادها بأن تمارس نشاطها فى المستوطنات. وهذا كله يساعد على ازدهار المستوطنات غير القانونية وزيادة أرباحها. لقد استطاع الاحتلال خلال 50 عامًا توطين ٦٠٠ ألف مستوطن إسرائيلى على الأراضى الفلسطينية المحتلة علاوة على 100 ألف هكتار مساحة الأراضى التى استولت عليها إسرائيل من الفلسطينيين منذ عام 1967.. كما هدم الاحتلال الإسرائيلى 50 ألف منزل وبناية فلسطينية. علاوة على 4.9 مليون نسمة مجموع الفلسطينيين الذين يواجهون قيودًا يومية على تنقلاتهم.. علينا أن نتأكد أن التطبيع هو بالفعل له فوائد عديدة ولكن جميعها تصب فى اتجاه واحد وسوف تثبت الايام صدق ما نقول.. حيث إن الاكتفاء بمجرد حفلات وزيارات هنا وهناك وإنما سوف يعبث الخبث الصهيونى بمقدرات تلك البلاد. ويومها نكتشف أن التطبيع ضار جدا بالصحة ويسبب الوفاة ولكن بعد فوات الاوان.