ـ استطاع فريقا الأهلى والزمالك قطبا الكرة المصرية أن يصعدا إلى الدور النهائى لكأس أفريقيا للأندية أبطال الدورى، وهذا الأمر جهد رائع من الناديين لمجلس إدارة والإدارة الفنية واللاعبين، وتشجيعًا من جمهور الناديين.
ـ لاشك أن هذا اللقاء بين قطبى الكرة فى مصر فرصه رائعة لإظهار الكرة المصرية على مستوى العالم أجمع من الناحية الفنية والروح الرياضية واللعب النظيف وهذا الأمر لا يتأتى إلا من خلال سلوك اللاعبين فى الملعب وروحهم الرياضية.
ـ إن المباراة بين صفارة الحكم فى البداية والنهاية وعندما تنطلق المباراة تكون الأهداف والإنذارات لمن يستحق والكل تحت طائلة القانون فلا خروج عن القانون وهو ما نتمناه.
ـ ومن فاز عليه أن يفرح ومن هُزم لا يحزن ولابد أن يتقبل الهزيمة فلا حياة منتصرة دائمًا فيوم لك ويوم عليك وهكذا لابد أن نُعلم الأجيال الصاعدة أن المباراة لابد لها من فائز أو مهزوم أو متعادل فلا يمكن أن تكون فى موقع الفائز دائمًا، من هنا لابد أن نتقبل الهزيمة أن حلت بنا طالما أنها بين صفارة البداية والنهاية فهى فى زمن محدد وساحة محددة وحكم محدد ومن المستحيل أن يستمر الحال على ما هو عليه فإن الأيام متداولة بين الناس.
ـ علينا أن نمتع أنفسنا بلا تعصب ولنا أن نشجع أى لون نختاره فلا حرج فى ذلك ولكن علينا أن نشجع من فاز وأن نشد على يد من خسر ونشجعه على المبادأة مرة أخرى.
ـ أن التعصب آفة شديدة الخطورة فلابد أن نقاومها بالدفع بالمعانى السامية من المحبة والتسامح والفهم الصحيح لمعنى التنافس وقبول الآخر مهما كانت درجة الاختلاف معه فكما اخترت اللون الذى تشجعه فلا تُحرم ذلك على الآخرين الذين اختاروا اللون الآخر، ومن هنا لابد أن يكون التنافس عاملًا للبناء والتقدم للأمام وليس عاملًا للهدم والتخلف.
ـ إن اللقاء المرتقب سوف يكون بإذن الله يوم 27 نوفمبر الجارى فى استاد برج العرب فليت الإعلام الرياضى يتعامل مع هذا الحدث بكل روح رياضية وليتنا نرى اللاعبين كذلك, والإدارة الخاصة بكل ناد والإدارة الفنية أن نراهم متحلين بالروح الرياضية.
ـ قبل بداية المباراة كما هو معتاد سوف يُعزف السلام الوطنى فنتمنى أن يقف الجميع فى نسق منتظم مع الثبات أثناء عزف السلام الوطنى، ونتمنى أن تكون المباراة لوحة جميلة لمصرنا الغالية من الناحية الفنية ومن علاقات اللاعبين والإداريين والفنيين بعضهم البعض, وأن تكون دالة على المحبة والتسامح والتنافس الشريف واللعب النظيف وأن نصدر رسالة للعالم أجمع أن هذه مصر وهى على القمة متسامحة محبة للجميع وتعرف معنى التنافس. وفى النهاية فإن الكأس مصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض