بدأت بتحفظ فى محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية.. ثم فى حركة المحافظين الأخيرة،عممت على مستوى المحافظات، وبعد عدة شهور، أستطيع أن أشهد بنجاح تجربة تعيين نواب للمحافظين ومعظمهم من الشباب الواعد، المثقف، والسياسى المتعمق فى باطن الوعى المجتمعى والحس المرهف والرغبة فى التفوق وإثبات القدرة، بطموح مستحق ومشروع.
ولا شك أن نواب المحافظين الذى تم تدريبهم بحرفية، شاركوا فى ترسيخ تفوقهم حتى على أنفسهم، من منطلق حرصهم على تثبيت التجربة والإبقاء عليها، والاستفادة منها بطبيعة الحال.
ولم تسفر التجربة عن سلبيات عتيقة بين المحافظ ونائبة، ومنها مثلا النفسنة وتقزيم المسئولية وتحجيم الطموح حتى لا يأخذ النائب جزءا من نجاح المحافظ، بالعكس. فقد جاء تطبيق التجربة بقياس نجاح المحافظ بنجاح نائبه على حل المشاكل والمشاركة الإيجابية فى كل ما يتعلق بالصالح العام. ومن أجل التأكيد على وجود جيل واعد قادر على تحمل المسئوليه من خلال قادة، قادرة ومستوعبة.
فقد تابعت العلاقة بين المحافظ ونائبه، فى معظم المحافظات، ولا حظت حرص المحافظ على وجود النائب وحضوره الواجب فى كل الفاعليات العامة والخاصة وتكليفه بملفات مهمة ومحددة، وفى محافظة الغربية على سبيل المثال، كان المحافظ الدكتور طارق رحمى أحرص ما يكون على نجاح التجربة بالتأكيد على ظهور نائبه معه الدكتور أحمد عطا، كتفا بكتف ويدا بيد، وصوتا بصوت حتى فى اللقاءات التليفزيونية والجولات الميدانية، وتكليفه بمهام مؤثرة، بقناعة أن نجاح النائب دليل على قدرة المحافظ وثقته فى نفسه وحكمته، وأن تقييم المحافظ يبدأ من مدى حرصه على تفوق نائبه وتواجده وتأثيره الإيجابى.
ونجح الدكتور أحمد عطا نائب محافظ الغربية فى تحقيق إنجاز الملفات المسنده له وربط المجتمع بإيجابية مع جميع المسئولين برباط الثقة والتعاون لخدمة المجتمع، وأثبتت تجربة نائب المحافظ نجاحها وبعد نظر الرئيس السيسى فى خلق جيل جديد قادر على تحمل المسئولية. وأعتقد أن حركة المحافظين القادمة والقريبة ستشهد توسعا فى الاستفادة من نواب المحافظين وتصعيدهم من أجل مزيد من الاستفادة والتأكيد على سلامة التجربة، لم يحدث الصراع التقليدى، ولا الإقصاء، بل كانت التعليمات من القيادة السياسية فى أول اجتماع معهم بالرئيس وبحضور المحافظين والنواب، أنكم معا قوة وبكم سيتحقق النجاح وحل مشاكل المجتمع وخلق جيل من القيادات قادر على الإنجاز بخبرة وثقة. والحمد لله أستطيع أن أقول إن تجربة نائب المحافظ، نجحت وبتفوق، وكانت عند حسن ظن الرئيس، وأن القادم سيكون أفضل بهم.