من يتابع مطاريد المصريين المقيمين فى تركيا وقطر وهم للأسف يحملون الجنسية المصرية؟ أتصور أن من يفعل ذلك قلة ربما لا تستدعى الاهتمام الكثير. ولا أدرى من ألبس هؤلاء المطاريد ثوب المعارضة فى الخارج، أمثال معتز مطر ومحمد نصر وزوبع وغيرهم هؤلاء وبقدرة قادر أصبح البعض يتعامل معهم على أنهم يمثلون معارضة الخارج، لأنهم هربوا من مصر وبطرق مختلفة وباعوا أنفسهم لأعداء وطنهم وبمقابل حفنة من الدولارات وفتحوا لهم قنوات وأغدقوا عليهم بمعلومات كاذبة ليطلقوا فى النهاية نباحهم النشاز علينا وأصبحت مهمتهم الأولى والأخيرة النيل من الوطن وهز الثقة فى مسيرته الحضارية وتحويل إنجازاته العظيمة التى لا تنكر إلى سلبيات وتفاهات وتقزيم الجميع، ومع استمرار هذا الهزل تعددت دعوات أبواق التضليل على التظاهر والخراب فما كان من إعلام مصر والقنوات الوطنية فى الداخل إلا الرد على هذا النشاز وتلك الأكاذيب؛ لإثبات زيف هذه الأصوات النكرة!
أعطينا لهم الاعتبار دون قصد، ورفعنا أسهمهم عند مستأجريهم أمثال تميم وأردوغان وساعدنا فى زيادة رصيدهم لم يدرك إعلامنا أن تجاهل هذه الأبواق فيه موتها، والقضاء عليها بالضربة القاضية وللاسف خصصنا برامج وحلقات بالساعات للرد على أكاذيبهم، والنباح يجد له صدى!!
وزادت المسألة لدرجة إذاعة فقرات كاملة لهم فى قنواتنا الوطنية بحجة التأكيد على ضلالهم، وبالتالى ساهمنا فى الترويج لهم وكأننا نقول لمن لم يرَ ويسمع الأكاذيب، شاهد واسمع! وللاسف منا من يسمع ويرى بلا وعى ولا فهم!! وهذه مسألة خطيرة! هؤلاء الحثالة لا ينبغى الرد عليهم إلا بالإنجاز الشاهد والمشهود له بنشر سفالات تركيا وعربدة وخيانة قطر للعرب جميعا ولمصر بالذات. ليشربوا من ذات الكأس! وبوجود معارضة فى الداخل لا تكون مهمتها الرد على نباح الأصوات الضالة فى الخارج! ولكن بتبنى قضايا المجتمع وتنوير الحكومة وتسليط الأضواء على مشاكل الناس أينما وجدت وبالتالى تصبح قنواتنا مفتوحة على المجتمع بكل ما فيه من خير وشر، ومن إيجابيات وسلبيات. اجعلوا إعلامنا مشغولًا بنا قبل أن يكون مشغولًا بنباح كلاب زوبع والمرشد.. انشروا ما يحدث فى مصر ولا تروجوا ما يبثه أشرار الإخوان، ولو أردتم النيل منهم انشروا خطب رئيسهم مرسى وشرعية،شرعية، وسلامة الخاطفين وتحصين الدستور وأهلى وعشيرتى، ثم لقطات هنفجركم وهنولع فيكم، لا تظهروا لنا الأشكال الضالة التى باعت نفسها بالدولار ولا المقاول الخمورجى الذى أعطيناه أكثر مما يستحق.. افتحوا النوافذ لنا وليس لهم، فمصر أكبر من أكاذيبهم، وحدثوا العالم عن حضارة مصر وتقدمها غير المسبوق على طريق الخير والتنمية.