رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكاية وطن

 

 

 

مش مهم إذا كان المصريون قد تمت دعوتهم للاحتفال فى الميادين يوم الجمعة الماضى من أحزاب أو مؤسسات، أو أنهم خرجوا من تلقاء أنفسهم للتعبير عن فرحتهم بالذكرى 47 لنصر أكتوبر وتجديد ثقتهم فى الرئيس السيسى والقوات المسلحة، المهم أن المصريين كانت لديهم رسالة يريدون ايصالها فى هذا اليوم، ووصلت الرسالة مع علم الوصول.

 الرسالة التى وجهها المصريون فى هذا اليوم مضمونها أن هناك فرقًا بين أن تحشد لبناء الوطن وبين أن تدعو للحشد لتدميره، المصريون حاولوا أن يبثوا للخونة وأهل الشر والمتآمرين أنه لا يستطيع أحد العبث بوعيهم ويدفعهم لتدمير انجازاتهم والخروج على قائدهم، وإهانة قواتهم المسلحة وشرطتهم فصموا آذانهم عن دعوات الضلال والتخريب، وخرجوا من تلقاء أنفسهم للاحتفال بالنصر وتجديد العهد للوطن بأنهم مستمرون فى الالتفاف حول علمه لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق حلم الدولة القوية. جميع ميادين مصر وشوارعها وحواريها فى كل شبر جنوبًا وشمالاً وشرقًا وغربًا تحولت إلى طريق النصر، هذا الطريق تواجد فى كل بقعة على أرض الوطن يوم الجمعة الماضى، وليس فى مدينة مصر أمام ساحة الجندى المجهول، ومن هذا المكان ترحم المصريون على شهداء أكتوبر 73 وعلى شهداء الإرهاب الذين سقطوا خلال السنوات الماضية من أبناء القوات المسلحة، لأن القوات المسلحة التى تحارب الإرهاب حاليًا هى امتداد للقوات التى انتصرت على الاستعمار فى 73، فإن اختلفت الأوصاف، فإن الهدف كان واحدًا، قبل 73، كان الاستعمار هدفه تدمير مصر والقضاء عليها، والاستيلاء على أرضها فى سيناء، وبعد 30 يونيو ابتلينا بخطر جديد وهو الإرهاب الذى كان يهدف أيضًا إلى تدمير وتخريب الوطن فالإخوان هم حليف الاستعمار، والمقاتل المصرى الذي حرر سيناء فى حرب 73، وهو نفس المقاتل الذى يدافع عن سيناء ضد الإرهاب اليوم.

فطريق النصر واحد أمام المصريين وهو تسليك الطريق لقافلة الوطن بدون أن يعترضها استعمار ولا إرهاب.. المصريون دافعوا عن وطنهم بالوعى، بعد أن تمكن آباؤهم واخوتهم الأولون من تطهير الوطن من الاستعمار، وتمكن ابناؤهم حاليًا من تطهيره من الإرهاب، فرفع المصريون سلاح الوعى يوجهون به التحية إلى أبطال حرب أكتوبر المجيدة وعلى رأسهم القائد والمعلم أنور السادات، ووجهوا التحية إلى بطل 30 يونيو القائد عبدالفتاح السيسى الذى تسلم الراية لمحاربة الإرهاب فأرسى مبدأ "يد تبنى ويد تحارب الإرهاب".

فى طريق النصر وجه المصريون صفعة قوية على قفا جماعة الضلال المأجورين من الخارج ووجهوا رسائل إلى العالم أن خلافهم ليس مع الوطن البعض عنده مشاكل، والبعض يعانى من شظف العيش والبعض لم يحصل على كل حقوقه، ولكن الجميع اتفقوا على الانحياز للوطن وإلى الرئيس السيسى والقوات المسلحة والشرطة، أثبت المصريون أنهم يمكن أن يجوعوا ولكن لا يمكن أن يتاجروا بالوطن ولا بترابه، بعكس جماعة الضلال الذين يتسابقون للحصول على الأمولال الملوثة بالدماء مقابل بث الشائعات المغرضة وتحريض المواطنين على التظاهر السلبى من أجل التخريب والتدمير.

إذا كان المصريون قد حققوا المعجزة فى انتصار أكتوبر فأنهم حاليًا مصرون على استكمال المسيرة من أجل البناء ودحر الإرهاب ونبذ الخونة والمتآمرين.