عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رادار

 

 

 

فى لحظة غير متوقعة، تغيرت الأدوار وتبدلت المهام والأولويات، وفرضت مهارات غير مرئية نفسها فى حياة الصغار والكبار، لتصنع العنوان الأبرز لرحلة التعليم والتعلم.. ما بعد كورونا!

هل تتذكر سلسلة التوقعات المرئية ومذكرات المراجعات النهائية لامتحانات آخر العام؟!.. لا داعى للقلق، فالامتحانات التقليدية قد أُلغيت.

ربما تتذكر الآن – بكل تأكيد- كتاب سلاح التلميذ»!.. وربما تتساءل:  ما السلاح الجديد لتلميذ ما بعد كورونا!

سلاح « قلب عقل».. لا يرى بالعين المجردة، فهو – ببساطة – قدرة كل طفل على ممارسة التعلم بسعادة واستقلالية ومثابرة وشغف فى أى وقت وفى كل ومكان وفى مختلف الظروف والأوقات!

يبدو سلاح التلميذ بعد كورونا حاضراً فى هذا المزيج الاستثنائى من مهارات الحياة التى تعكس أفضل صورة من أطفالنا مهما كانت الظروف.. إنه السلاح الذى يمكنه مساعدة كل طفل من أجل العبور الكبير إلى الحياة التى يتمناها، واجتياز أية محنة أو أزمة عابرة فى حياته!

ليس مهماً أن يمتلك الأطفال أفضل الأشياء، فالأهم أن يكونوا النسخة الأفضل التى بداخلهم عندما لا تسير الأمور على ما يرام.

لقد كشفت برامج التعلم عن بعد – أو إجراءات التعليم وقت الأزمات- التى أوجدتها الظروف الاستثنائية فى عالمنا، عن ضرورة الانتباه مستقبلاً – وأكثر من أى وقت مضى- إلى أهمية برامج «جودة الحياة» كأسلوب حياة للصغار والكبار.

سلاح التلميذ بعد كورونا سيكون فى مدى قدرة مدرسته وأسرته على تحقيق التوازن الاجتماعى والعاطفى والنفسى فى رحلته مع التعليم داخلها وخارجها، وربما تفرض «جوانب جودة الحياة» نفسها وبقوة ضمن أنظمة قياس جودة التعليم ما بعد كورونا، نظراً لدورها فى مساعدة الأنظمة التعليمية على التكيف مع التغيير المتسارع فى العالم والعبور إلى المستقبل بثقة وسلام.

إنها رحلة جديدة وقصة جديدة تُكتب الآن.. لن تجدها فى مذكرات المراجعات النهائية، أو فى سلسلة « التوقعات المرئية» لامتحانات آخر العام!.. فقط فتش عنها بداخلك، لأنها خلاصة أفضل نسخة منك فى الظروف والأوقات الاستثنائية!

نبدأ من الأول       

[email protected]