رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى الموضوع

 

 

 

 

هم (أيدى مصر الشقيانة) وسندها الحقيقى فى حماية الجبهة الداخلية بالإنتاج، لأنهم جيشها المميز بزيه الأزرق المبلل بزيت الوقود وشحم الآلات، والذى جاء دوره الآن لمساندة جيش مصر الأبيض الواقف على خط العدوى الأول فى معركة البقاء ضد كورونا.

تعداد جيشنا الأزرق القابع خلف حصون الإنتاج يزيد عن ٢٦ مليون مقاتل بين  عامل وفنى وإدارى منتشرين بين شركات القطاع الخاص والحكومة وقطاع الأعمال.

فى عيدهم الماضي، الاربعاء الأول من مايو ٢٠١٩، حياهم الرئيس السيسى تحية تقدير وعرفان لموقفهم المؤيد للإصلاح الاقتصادى رغم مرارته.. يومها قال لهم: (لقد جبرتم بخاطرى فى ظل ما شهدناه من ملحمة عمل فى الأيام الماضية، والدول لا تقوم إلا بأعمال شعوبها، وعشان نعمل تحضر حقيقي، يجب أن نعمل بجد وإتقان).

واليوم ونحن نحتفل بعيدهم بعد عام من تلك الكلمات، وبعد أن بلغ معدل النمو القومى ٥,٦٪ قبل ظهور كورونا الذى سيتراجع بلعنة وجودها ٢٪ خلال العام الحالي، فإن ذلك يفرض أن نبذل أقصى طاقة مع العودة التدريجية للعمل فى العديد من القطاعات رافعين شعار ( العمل و الصحة معا) تطبيقا لتوجيهات رئيس الوزراء النشيط مصطفى مدبولى الذى يتنقل فى اليوم الواحد بين العديد من مواقع العمل، مؤكدا على ضرورة دوران عجلة الإنتاج بأقصى سرعة ممكنة خلال هذه الفترة الدقيقة التى نمر بها وتلك هى مسئولية عمال مصر الشرفاء.

واذا كانت الحكومة قد استثنت تحركات العاملين بالمصانع والشركات من الحظر، فإن ذلك يرجع لخطورة تباطؤ العمل خلال هذه الفترة، وحتى لا يكون هناك أى عقبات تحد من عملية الإنتاج.

وتقديرا لدور جيشنا الازرق وأهميته، جاءت دعوة الرئيس السيسى صريحة وواضحة بالحفاظ على حقوق العمال بمن فيهم العمالة غير المنتظمة، وتوفير كافة إجراءات الوقاية لسلامتهم فى مواقع العمل.

ليس ذلك فقط وإنما كانت مصر من أوائل الدول التى اتخذت إجراءات وقائية للحفاظ على عمالها بشهادة رئيس اتحادهم جبالى المراغي، ولم يعد أمامهم سوى التفانى فى العمل لدعم الاقتصاد تلبية لدعوة نائب رئيس اتحادهم مجدى البدوى بعدم اعتبار دعوة الحكومة بالبقاء فى المنازل، تهدف إلى غلق المصانع وتوقف الإنتاج، وإنما أن يعمل البعض من منازلهم والبعض الآخر من مواقع العمل، لأن زيادة الإنتاج  السبيل الوحيد لمواجهة كل الأزمات، بفضل صمود جيش مصر الأزرق.