رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 


عنوان المؤسسات الاعلامية المحتوي المقدم عبر تابعيها إلي المتابعين، وفي الوقت الراهن يجب أن يكون هذا المحتوي علي غير المعتاد، وأن يأخذ نهجاً جديداً، فالفرصة سانحة لكسب ثقة الجماهير الرياضية  واضافة العديد من المشاهدات، حيث تمكث غالبية الجماهير الرياضية لفترات طويلة داخل المنزل وهو ما يفرض عليهم العودة الي متابعة منصات البرامج الرياضية، والابتعاد قدر الامكان عن مواقع التواصل الاجتماعي.
وهنا يجب أن تستعد المؤسسات الاعلامية وتعلم أنها أمام خيار صعب وهو البقاء والقدرة علي المنافسه، وجذب الشركات الراعية والمعلنيين، ومدي القدرة علي اضفاء الابداع والابتكار لجذب المشاهد وهو ما يعد أعلي مراتب الاطمئنان لضمان البقاء والمنافسة.
ولكن المؤسسات الاعلامية لم تتعامل بالطريق الصحيح،  واختارت الطريق السهل وهو ملء عدد ساعات البث ليس الا فنجد دمج البرامج الرياضية بأحد القنوات واستضافة مقدمين لبرامج مختلفة لضيف واحد، وتجد الآخر يتجه الي استضافة أحد الفنانين علي غير المعتاد وكأن الرياضيين داخل الساحة الاعلامية اندثرت هويتهم.
إن صياغة المحتوي الاعلامي هي الاختبار الامثل لمدي معالجة المقدم للموضوعات الشائكة وربطها بالمجال الرياضي لا ان يظل مكتوف الايدي ويكتفي بدوره الناقل الي الاخبار، وهو ما وقع به مقدمي البرامج الرياضية في الفترة الحالية، فمن المؤسف أن يقتصر دور القائمين علي الاتصال بناقلي الاخبار ليس الا، وهو ما يبرز مواطن الضعف داخل الاعلام الرياضي المصري.
وتتمثل جودة المحتوي الاعلامي في نقل الاخبار اضافة الي تقديم المعرفة، واذا لم تتيح الفرصة الحالية  زخم الاخبار التي تنقل الي الجماهير المتابعة، فيظل الباب مفتوحاً أمام مقدمي البرامج الرياضية الي تقديم المعرفة وتخطيهم دور الناقل.
أعتقد أن المعارف الرياضية متنوعة ومتعددة، بداية من استضافة من يستطيعون تغير الفكر الرياضي لدي الاطياف المتابعة ومعالجة أبرز مواطن الضعف في ثقافة المصريين الرياضية، ولكن ما هو مؤسف أن يظل النسق الاعلامي بعيداً كل البعد عن تحليل احتياجات المتابعين، وتوفير المادة الاعلامية التي تناسب هذه الاحتياجات.