رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسلل

 

 

طوال الفترة الماضية- مازال- لا صوت يعلو فوق صوت كورونا، وقد فضلت الاستراحة لاستيعاب توابع صدمة الوباء العالمى، هذا الفيروس الذى حير العالم وأصابه بحالة من الهلع والفزع، ومازال حائرًا فيما سيفعله فى قادم الأيام ليقضى الله أمرًا كان مفعولًا كفيروس وجند من جنود الله.

والفترة الأخيرة شهدت أصواتًا مرتفعة من بعض الحرس القديم الذى فشل من قبل فى إدارة الكرة المصرية وسبب لها ضربات موجعة ساعيًا لاستعادة مكانه من جديد، متوقعًا نسيان رجل الشارع الكروى ما سببه هذا الحرس من أزمات بفعل الزمن القادر على فرض غمامة النسيان وصدمة كورونا التى لامست أجسام البعض وأصابته بحالة توهان لا يتذكر معها الآلام وأحزان الماضي!

البعض ممن يسعى للعودة لكرسى الرئاسة والعضوية يواصل اتصالاته بشكل أو بآخر لجس نبض الجمعية العمومية، ومعرفة آرائها والتربيطات المبكرة حتى يمهد الأرض ويسرع الوتيرة مع انتهاء ازمة فيروس كورونا.

ورغم أن البعض يحاول توجيه اتهامات للآخر وأنه سبب فى انتكاسة كأس العالم بروسيا واحتلال المركز الأخير الـ32 من بين منتخبات العالم وما حدث من مهازل خلال البطولة وتوابعها أيضا من فضيحة الأمم الإفريقية التى استضافتها مصر إلا أنه يحاول بشتى الطرق إثبات أن الظروف القهرية وحكم الرجل الواحد وديكتاتوريته كانت سببًا فى الهزة الكروية التى سئم منها كل المصريين بمختلف ميولهم وتوجهاتهم.

البعض يراهن على ذكاء وحنكة أعضاء الجمعية العمومية إلا أن البعض تناسى أن هؤلاء بحكم نجوميتهم ومنابرهم المختلفة قادرون على إقناع الآخر بمن فيهم رجل الشارع الكروى بأنهم مظلومون وهم أبرئ من الذئب الذى اتهمه إخوة يوسف بسفك دمه، ولا تندهش أن أصحاب الأمس باتوا أعداء اليوم.. ولا تصطدم فما يحدث لنا اليوم من عجائب وعبر من أفعال اقترفناها بأيدينا..

الكثيرون يرون أن النجومية ليست بالضرورة تصنع «أدرجي» من العيار الثقيل.. فالإدارة موهبة مثل موهبة لاعب الكرة القادر على التعامل مع الشباك ورسم لوحة فنية داخل المستطيل الأخضر.

يقينى أن من يصلح لإدارة الكرة المصرية رجل متزن يملك من العدالة الناجزة التى لا تتغير بتغير الزمان والمكان.. رجل لم تبهره شهرة من يراقص الكرة ويروضها.. رجل يعلم أن الكراسى زائلة وسيأتى يوما يفتح التاريخ أوراقه لتقرأ الأجيال القادمة ما فعل الآباء والأجداد لصالح الكرة المصرية قبل الوقوف أمام المولى عز وجل.

رجل يملك أدواته جيدًا لا يسدد يومًا فواتير انتخابية أو يجامل أصحاب شلته ومعارفه ومن ساندوه فى الانتخابات.. رجل لا تتغير مواعظه وعدالته باختلاف الأزمات والمواقف..

شخص يملك رؤية شاملة لإصلاح أوضاع الكرة المصرية وانتشالها من مستنقع الأمراض المستعصية، قادر على عودة الجماهير وإعادة الزمن الجميل للكرة المصرية وتسويقها بشكل مميز على مستوى المنتخبات والأندية لا يستفيد من موقعه لخدمة أغراض ومواقع أخرى..!

 

‏[email protected]