رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

وتحية خاصة لوزير خارجيتنا النشط سامح شكرى الذى قالت عنه جريدة الأهرام يوم الاثنين الماضى إنه اختتم جولة إفريقية مهمة شملت جنوب إفريقيا وبوروندى ورواندا وتنزانيا والكونجو الديمقراطية والنيجر حاملًا رسالة مهمة من الرئيس عبدالفتاح السيسى لرؤساء تلك الدول شرحًا وتوضيحًا لصحة موقف مصر فى مشكلة سد النهضة وتعنت اثيوبيا المدان عرفًا وقانونًا كما ورد صراحة فى اتفاقية الأمم المتحدة عن الأنهار الدولية لعام ١٩٩٧، فضلًا عن مخالفتها لإعلان المبادئ الذى ارتبطت به فى عام ٢٠١٥.

وقد طالعتنا جريدة المصرى يوم الاثنين الماضى بتحليل جيد لجولة وزير خارجيتنا فى مقال الدكتورة أمانى الطويل قائلة إن (تصميم الجولة جاء موفقًا لسببين الأول أنها ركزت على دول حوض النيل ولم تهمل غرب وشمال إفريقيا وطالبت بإتاحة الفرصة للتفاعل العلمى مع الجامعات الإفريقية فى إطار دول حوض النيل بشأن مسألة تداعيات سد النهضة على البيئة وأثره الاجتماعى فى حال الإصرار على تخزين هذا الكم الهائل من المياه بالقرب من الأخدود الإفريقى العظيم الذى هو من أخطر الفوالق الأرضية).

وهو ما سبق أن حذرنا منه فى أكثر من مقال وقاله علماء الزلازل بأن سد النهضة يقع فى منطقة الأخدود الإفريقى الشرقى المعروفة بنشاطها الزلزالى العالى تاريخيًا وحديثًا، وأن صور الأقمار الصناعية أثبتت وجود فالق أرضى أسفل جسم السد الإثيوبى وأن تصميم إثيوبيا على ملء بحيرة السد بالمياه فى يوليو وأغسطس القادمين وحجز نصيب السودان ومصر فى مياه النيل الأزرق سوف يؤدى حقًا لوقوع زلزال مدمر للسد ذاته، وما يتبع ذلك من الطوفان الذى يكتسح الخرطوم وولاية النيل الأزرق كلها كما قال بعض نواب برلمان تلك الولاية، وكما قال علماء الجامعات فيما نشرناه فى أكثر من مقال منذ عام ٢٠١٣ إن جولة وزير خارجيتنا وزياراته لعواصم الدول الإفريقية فى شأن مشكلة سد النهضة يجب استمرارها وتوسيعها بزيارة المزيد من العواصم الإفريقية لحشد التأييد لموقف مصر عندما تعرض المشكلة على مجلس السلم والأمن الإفريقى وهو ملجأنا السياسى الدولى السلمى الذى لا مفر منه، أو مجلس الأمن الدولى بعد فشل الوساطة الأمريكية مع إيماننا الكامل بأن الله سبحانه وتعالى ناصرنا ومخزى المفترين.