رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

الاخلاق عنوان الشعوب تعتبر الأخلاق أساس بقاء الأُمم، وهي المؤشر على انهيار الأمّة أو استمرارها، لأنّ انهيار أخلاق الأُمّة هو انهيار لكيانها، والدليل قوله تعالى: (وَإِذا أَرَدنا أَن نُهلِكَ قَريَةً أَمَرنا مُترَفيها فَفَسَقوا فيها فَحَقَّ عَلَيهَا القَولُ فَدَمَّرناها تَدميرًا). حاول تدخـل اى ناد منهم وقول أنك تريد أن تدخل النادي لأنك تحبه سواء كان النادي الأهلي ام الزمالك أم أي ناد آخر

ستجد رجل الأمن وقد أمسك بك مثل حرامي الغسيل الذي تم ضبطه وهو يسرق متلبسا ومن المستحيل أن يسمح لك بالدخول فلا تتعصب في تشجيعك وهدئ من أعصابك. انت مجرد حنجرة ليس أكتر. شجع ناديك في حدود المقبول والمعقول. والاخلاق الرياضية والمجتمعية الحميدة وبدون همجية

لن تستفيد شيئا لو النادي أخد بطولة او كاس او دورى .لكن انت ستخسر كثيرا لو خسرت صاحبك. الكورة تشتيت عقل وفكر وتعصب بدون جدوى تعود عليك الا انك انت اللى بتخسر من رصيد اصحابك ومن اعصابك ومن اخلاقك ووقارك واحترامك لذاتك وللآخرين بنشوف حالات بتتعصب للنادى اللى بتشجعه لدرجة انها توصل لمعارك طاحنة وتبادل الفاظ بذيئة تحدث فى المقاهى وفى الشارع وممكن تحدث فى الاستاد واشاعة الفوضى والهمجية علشان هذا يشجع الزمالك وده يشجع الاهلى .الكرة غالب ومغلوب وروح رياضية وكلنا فى النهاية بنجتمع على قلب رجل واحد فى مؤازرة الفريق القومى لنشجع مصر

اما عن اللعيبة فيحب ان يكونوا ملتزمين سلوكيا وادبيا وعندهم ثبات انفعالى وان يكونوا قدوة حسنة للجمهور والمشجعين وان يكون هناك عقوبات رادعة لأى لاعب يخالف الآداب العامة والاخلاق والروح الرياضية استقيموا يرحمكم الله .وعودا الى رشدكم . إن الاخلاق هى عنوان الشعوب،

وقد حثت عليها جميع الأديان، ونادى بها المصلحون، فهي أساس الحضارة، ووسيلة للمعاملة بين الناس وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم ومنها البيت المشهور لأمير الشعراء أحمد شوقي: « وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت .فإن هُمُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا ».

تعتبر الأخلاق الإسلامية من سمات المؤمنين الصالحين، حيث تساعدهم على تجنب الوقوع في العيب، واللوم، والنقد، ولا تجعل صاحبها يميل إلى الخطيئة أو الإجرام، لأنّ الأخلاق تُعتبر من الهدي النبوي، والوحي الإلهي، وهي خُلق الرسول صلى الله عليه وسلّم، تعتبر مكارم الأخلاق بناء شيّده أنبياء الله عليهم السلام، وقد بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى يُتمم ذلك البناء، قال الله سبحانه وتعالى فى وصف ومدح سيد الخلق رسول الله :«وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ».