حفنة كلام
من أجمل الألعاب كرة السرعة إلى اخترعها المصريون وتبنى مجلس إدارة كرة السرعة الذى يرأسه المستشار عمرو حسين نشر هذه اللعبة بين شباب العالم العربى، وقد نظمت جامعة جنوب الوادى مهرجان كرة السرعة فى دورته الثانية عشرة بمدينة الغردقة خلال هذا الأسبوع، وقد حضر المهرجان أربع وعشرون جامعة، تبارى طلابها فى مباريات عدة، وليس الهدف الفوز بالكأس بل الهدف الأسمى تعارف الشباب فيما بينهم وشغلهم ثقافياً ورياضياً وفنياً.
وقد رأيت كيف يتنافس الشباب فى روح رياضية فى الممشى، والتف المواطنون والسياح حول الطلاب فى منظر جميل.
الأنشطة الطلابية متممة للعملية التعليمية بل هى جزء منها لأنها تهب الطالب خبرة ومهارات حياتية يوظفها فى حياته ويفيد منها، لذا ينبغى أن تنتشر فى مدارسنا وجامعاتنا العربية، ومنذ أن غاب المسرح المدرسى والفناء المدرسى والمكتبة المدرسية، فقدنا جزءاً كبيراً من العملية التعليمية التى استمرت توائم بين التعليم والأنشطة الطلابية، وكم أتمنى أن يعود التنافس بين طلاب المدارس والجامعات فى القراءة والرياضة والفنون، حتى نرى الوسطية سائدة فى عقول شبابنا بديلاً عن التشدد والتكفير والإرهاب.
نحتاج إلى نشر كرة السرعة وجميع الرياضات بين شبابنا العربى، ونشر الثقافة والمعرفة، أن نرى معارض الكتب فى جامعاتنا، وما حدث من تزاحم على معرض القاهرة الدولى للكتاب يجعلنا نطالب بمعارض للكتب فى كل محافظات مصر فبالعلم والأنشطة الطلابية تتقدم الأمم.
< مختتم="">
حَنَنتَ إلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعباكَما مَعا
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِى الأَمرَ طائِعا وَتَجزَعَ أَن داعى الصَبابَةِ أَسمَعا
قفا وَدِّعَا نَجداً وَمَنْ حَلَّ بِالْحِمى وَقَلَ لنجد عندنا أن يودعا
بنفسى تلك الأرض ما أطيب الرُّبا وما أحسن المصطاف والمتربعا
وَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
ولما رأيت البشر أعرض دوننا وحالت بنات الشوق يحنن نُزَّعا
بكت عينى اليسرى فلما زجرتُها عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
تلفت نحو الحى حتى وجدتنى وَجِعت من الإصغاء ليتا وأخدعا
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى على كبدى من خشية أن تصدعا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض