بين السطور
منذ يومين ودعنا عاماً وبدأنا والحمد لله فتح نوافذنا على مشارف العام الجديد، واستقبلناه بابتسامة عريضة محاولين إغماض أعيننا عما حدث لنا فى العام الماضى المنصرم. فكل سنة وانتم بخير وسعادة، فمنذ ساعات استنشقنا رطوبة هذا الشتاء وأشعلنا الشموع، ومواقد التدفئة لمواجهة صقيع البرد القارس، وأطفأنا الأضواء ابتهاجاً برحيل عام بحلوه ومره، واستقبلنا العام الجديد، وجال فى خاطرنا كل الذكريات، وقفزت على ذاكرتنا كل الصور، وكل الأحداث التى حدثت لنا أو التى حدثت ووقعت لغيرنا وشهدناها، حتى دقة الساعة المبشرة بالعام الجديد أملاً أن يأتى لنا بالأمل والفرح والسرور، فيوم رأس السنة هو يوم فاصل بين سنة رحلت، وبداية سنة جديدة وبداية صفحة بيضاء يسطر القدر فيها أقدارنا، فقد رحلت سنة بكل ما فيها وأتت أخرى لا نعلم ما تحمله لنا فى جعبتها،ولكن يراودنا الامل مع بداية كل عام جديد فهو بداية امل جديد، وفجر جديد يقودنا إلى طريق الغد الجميل ونأمل أن يجلب لنا الكثير من الأفراح، ويملأ القلوب بالحب للجميع والوطن، نتمنى عاماً جديداً فيه أيام جميلة وسعيدة نعيشها فى وطننا مع جيشنا العظيم وقائدنا فخر الأمة بأثرها. يا رب عام جديد ملىء بالافراح والسعادة وتحقيق الامنيات وأن تكون أيامه خالية من التشاؤم والأحزان، مليئاً بالفرح والتفاؤل. وأمن الوطن، فعندما تنظر للاحتفال برأس السنة تجد ألواناً وطرقاً عديدة يتبعها البعض فى استقبال العام الجديد، فتجد من فرحوا بقدوم سنة جديدة وأتعبهم الاحتفال بها، وأقاموا مهرجاناتهم وحفلاتهم الفخمة ومن حرصوا على بثها والتفاخر بها على مرأى ومسمع من فقراء سحقتهم الحياة، وحاربهم الفقروالجوع، وأمام من احتلت أجسامهم المرض.
كما تجد فى هذا اليوم من لا يعلم شيئاً ولا يهمه مرور أو قدوم عام لأنهم اعتادوا على المر والحنظل ولا يهمهم إلا رغيف خبز يسد الرمق فقط، وفى النهاية ليتنا نركز على تلافى الأخطاء التى قمنا بها فى العام الماضى ونتمنى ان تكون سنة نجاح وربح على المستوى العملى والعلمى والأمنى والاقتصادى والأخلاقى والفنى، وكل من لديه حبيب أو صديق أو شخص نتمنى أن يستمر لهم ما جمعهم الى الأبد فى الخير، وأن يزيد حبهم كل سنة عن التى رحلت. وان يبشرنا الله بما يسرنا ويدفع عنا ما يضرنا، ربى لا ترينى فى نفسى ووطنى وأهلى وأصدقائى وأحبتى أى مكروه آمين يا رب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض