رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بالإهمال وعدم الاهتمام تسبب المواطن والمسئولون فى حالة من الإخلال بالتوازن البيئى والذى انعكس فى ظاهرة انتشار أعداد الكلاب فى الشوارع على نحو أصبح يمثل مصدرا للإزعاج ودعوة من قبل البعض للقضاء عليها رغم ما تمثله هذه الكلاب من مزايا قد يستغرب الكثيرون وجودها وأهميتها.

وقد أدى عدم توفير صناديق قمامة بالشوارع من قبل رؤساء الأحياء إلى هذا الإخلال بالتوازن البيئى، ما ادى الى زيادة اعداد الكلاب المصرية فى الشوارع عن طريق القاء وترك القمامة والمخلفات فى الشوارع  فى الطرق  وانعدام دور الطب البيطرى فى تطعيم هذة الحيوانات وعلاج المصاب منها.

ويمثل ذلك أمرا حيويا فى ضوء حقيقة أن الكلاب تمثل تراثا وتعتبر ثروة قومية يجب الاهتمام بها ودعم الظهير الصحراوى للمحافظات بها ونشرها فى سيناء لتكون حماية وتنبيها من الحيوانات المفترسة ومؤشرا مساعدا ومنبها للقوات المسلحة وقوات الشرطة ولن يجد افضل منها حراسة واستشعارا للخطر فلابد من الاستعانة بها وتوفير العناية والطعام لها، فالكلاب لا تعرف الخيانة وكسرة خبز تجعلها وفية لك وتدافعون عنك بكل قوة.

ومن المعروف للمهتمين بهذا الأمر أن الكلاب تؤدى دورا حيويا هاما فى التوازن البيئى وحماية طبيعية ضد السلعوة والثعالب والذئاب والحيوانات  المفترسة وطرد القوارض والافاعى، حيث ان الافاعى تخشى الدخول للمناطق التى بها كلاب ولها دور فى حماية المناطق من الدخلاء والسرقة وتنبيه الانسان وحراسته.

ومما يستدعى المزيد من الاهتمام أن الكلب المصرى كلب ذكى ولديه مناعة حديدية وحاسة شم قوية  جبارة، كما أنه مهيأ اكثر من غيره للعيش فى المناخ المصرى الحار من ناحية تكوينه الجسدى و قصر شعره وطول انفه.

ولذلك فإن المختصين ينصحون بتربية كلب بلدى مصرى، حيث إنه يستطيع أن يتحمل الجو الحار باعتبار ذلك  اولى من تربية انواع اجنبية غير مهيأة  للعيش فى مصر.  والمعروف أن الكلب البلدى الحالى هو نتاج هجين بين انواع من الكلاب (الباسينجي- السالوكى - الجرى هوند - ايبيزيان- الفرعوني- الويبيت - المولوزيان- الكنعاني) وكانت معظم الانواع  ترعى فى القرى او تربى لملوك مصر والاسر الحاكمة.

وتكشف المتابعة العلمية عن حقيقة أن الكلب المصرى كان موجودا فى مصر من الالاف من السنين بداية من عصر ما قبل الاسرات وأن المصريين القدماء كانوا يقدسون الكلاب المحلية ونقشوا رسومات لها على جدان المعابد والمقابر. فكن رحيما مع كلابنا المصرية التى هى جزء أساسى من تراثنا وثقافتنا ولا تكن شريكا فى القتل والتعذيب والإبادة. إن الكلب  مخلوق مستأنس من مخلوقات الله فيجب أن نكون رحماء به، فإن لله فى خلقه شئونا

بسم الله الرحمن الرحيم «رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار». صدق الله العظيم