رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

تأتى عملية إنشاء سد النهضة الاثيوبى ضمن المخططات والمؤامرات العالمية التى يحيكها اعداء مصر منذ قديم الازل. ولابد أن نعرف فى هذا الخصوص أن إثيوبيا سعت لإقامة 25 سدًا فى مراحل سابقة ولكنها فشلت جميعا بسبب ما يسمى بظاهرة الطمى وهى تراكم المحمل مع المياه خلف السدود فيغلق السد ويقفز الماء من اعلاه.

والحقيقة أن سد النهضة صنع لينهار فهو لن يتحمل هذا الضغط الهائل من الماء والطمى مع التغير المناخى القادم! وبانهياره سيندفع الماء بقوة مدمرة ليمحو الحياة من مدن وادى النيل وأولها الخرطوم كموجة أولى والسد العالى كموجة ثانية لأنه هو ايضًا لن يتحمل هذا الطوفان ثم المنيا والجيزة وتغرق الدلتا فى الموجة الأخيرة.

هذا حلم الدول المعادية وبذلك يحصلون على الصيد الثمين الذى طالما حلموا به ويسعون إليه من آلاف السنين وهى الأهرامات وسيناء لبناء مملكة الشيطان على حطام الدولة العميقة، ولكن هل تتخيل أن الدولة العميقة بدأت المواجهة منذ اكثر من 40 عاما!!!

بل وبخطوات محسوبة وخفية: فقامت بعمل مفيض توشكى من خلف السد العالى وعند اطلاق المشروع قيل ان الاستفادة منه لن تكون قبل 40 عامًا وهو للأجيال القادمة والغرض الحقيقى هو تصريف المياه الزائدة من خلف السد وعدم الضغط عليه واستخدامها فى الزراعة والنماء وبحيرات توشكى قادرة على استيعاب 600 مليار متر مكعب من مياه الفيضان.

ولكن هذا لن يكفى كل تلك المياه فتم عمل قناطر اسيوط الجديدة وأكبر سحارات فى العالم بسرابيوم وشارفت على الانتهاء وكذلك انفاق مياه اسفل قناة السويس واعادة مشروع ترعة السلام لتندفع المياه الزائدة من خلف السد إلى قناطر اسيوط إلى سحارات سرابيوم إلى الانفاق إلى سيناء.. وهكذا تحول الدولة العميقة احفاد حورس النقمة القادمة إلى نعمة وتقوم بزراعة الجنوب وسيناء بالكامل ليكون عندك غذاء يكفيك ويفيض للتصدير.

ولكن هناك كارثة أخرى وهى: توربينات السد العالى لن تتحمل تلك المياه الجارفة المهولة وبالتالى ستتوقف عن العمل وبذلك تغرق مصر فى ظلام دامس كما كان مقررا مع الطوفان! فكان لابد من عمل شيء يوفر مصدر طاقة غير السد فتم شراء محطات الكهرباء العملاقة وتوزيعها على انحاء مصر.

وبالفعل تم عمل تجربة واستمرت شهرين بالمحطات فقط مع ايقاف السد العالى وبالفعل تم كفاية مصر وزيادة فائض كهرباء وايضا تحسبا لأى اعمال تعطيل فى قطع الغيار أو الوقود للمحطات وجار انشاء المفاعلات النووية بالضبعة.

وأيضًا تحسبا لأى خطأ أو أى أعمال توقف المحطات والمفاعلات تم انشاء أكبر محطة طاقة شمسية بالعالم بأسوان وجار انشاء أخرى بسيوة وأيضًا تم انشاء محطات بطاقة الرياح فى البحر الأحمر فأصبح هناك وفرة وستقوم بالتصدير ولن تخاف توقف أى من البدائل الثلاثة لأى سبب.

ولعل ذلك يجعلنا ندرك أن القيادة السياسية تضع حساب كل شىء فى الحاضر والمستقبل وتستعد له ولا تترك شيئا للصدفة. «الوقت ليس فى صالحنا واحنا متأخرين جدا فى العمل» جملة قالها السيسى أكثر من 6 مرات فى عدة لقاءات منذ توليه السلطة ولم ينتبه أحد «احنا معندناش وقت» لإيه؟ ومتأخرين عن ايه؟؟ غدًا سيعرف الناس قيمة المشروعات العملاقة والطرق والكبارى والمدن الجديدة والسلاح.

واخيرًا كل ما يجرى من مفاوضات وحوارات حول سد النهضة ما هو الا مناورات سياسية وورق ضغط وتفاوض ومساومات لأشياء أخرى مع الأطراف المعادية التى تمول وتدعم سد النهضة تحيا مصر وستحيا دائما فوق رؤوس الدول.