لا توجد أى تظاهرات فى مصر، تبينوا قبل أن تتورطوا فى نشر أحداث كاذبة. مصر آمنة لا تستقوا أخباركم من قناة الجزيرة ولا المغرضين ولا المتآمرين ولا المأجورين. مصر آمنة وهى بلد الأمن والأمان، وأدعوكم لزيارتها لتشاهدوا بأنفسكم الأمن والأمان والاستقرار. والتظاهرة الوحيدة التى حدثت فى مصر كانت تظاهرة تأييد ومبايعة وتجديد الثقة فى الرئيس وفى قواتنا المسلحة خير أجناد الأرض والتى تحطمت على صخرته وستتحطم كل المخططات والمؤامرات على مصر بتماسك واتحاد شعبها وجيشها ورئيسها يد واحدة وعلى قلب رجل واحد فى حفظ الله إلى يوم القيامة.
ورسالة أخرى لشعب مصر العظيم عندما يكون المستهدف وطنًا يصبح الصمت والحياد والمتابعة الصامتة خيانة للوطن وترك الساحة هروبًا من معركة الوطن. مصر فى حرب وجود و لكل مصرى شريف دور فيها.. لن نترك أى فراغ حتى على شبكات التواصل.
سنواجه ونرد ونناقش ونفرض احترام إرادة الأغلبية. على كل المواقع والصفحات بما فيها الصحافة العالمية.. الشعب المصرى كبير وقوى وقادر ويملك من القدرات ما يسمح له بالمواجهة والرد على جميع الأصعدة وعلى الصحافة العالمية وعلى السوشيال ميديا والفيس بوك وغيره من المواقع الإلكترونية والإنترنت.
لا تترك تعليقًا ولا طرحًا ولا خبرًا إلا وتتدخل للدفاع عن وطنك وأمنه القومى ومصالحه.. لندافع عن وطن وأمة كبيرة وعريقة وهى أكبر وأعظم وأعرق من كل من يتآمرون عليها دولًا وتنظيمات وأشخاص خونة مأجورين من العملاء والجماعات المتأسلمة بكل مسمياتها.
حفظ الله مصر وشعب مصر وجيش مصر.. بأبنائها الأوفياء الشرفاء المخلصين.
تذكروا جيدًا أن الرئيس كان رافضًا الترشح للرئاسة ونحن الشعب اللى طالبناه وبقوة وبشدة. وتذكروا أنه أنقذنا بحكمته وجيش مصر العظيم من مصير أسود مثلما حصل فى العراق ليبيا وسوريا وتقسيم السودان، وما زالت المؤامرة قائمة ضد مصر باعتبارها قلب الوطن العربى ومن أقوى 10 جيوش العالم، وأن الهدف هو مصر وليس الرئيس وخبرة الرئيس ووطنيته العسكرية وحنكته وقوته كقائد أعلى للقوات المسلحة وجيش مصر العظيم من أول عسكرى إلى أعلى رتبة هم الحائط السد المنيع الذى حال ويحول أن تقع مصر كما وقعت الدول المجاورة.
لذلك ظهر الخونة بأجندة جديدة من خلال استخدام المأجورين لزعزعة الثقة الكبيرة بين الجيش والشعب من أجل إسقاط مصر من خلال الخونة والمرتزقة مثلما حدث فى مؤامرة 25 يناير، وهذا لن يحدث أبدًا بحفظ الله وتوحدنا كشعب على قلب رجل واحد مع رئيسنا وجيشنا حامى حمى الوطن والشعب. لا تضيعوا أسودكم حتى لاتأكلكم الكلاب. الأوطان دائمًا تسقط بأيدى الخونة من أبنائها، فاحذرو واعتبروا.
إن جنودنا يرفضون الانكسار ولا ينحنون إلا لوجه الله، جباههم أعلى من قمم الجبال لا يبغون سوى سلامة الوطن وحماية ذرات تراب الأرض تلك التى اختلطت بدماء من سبقهم فى ركب الشهادة تحية لهذه القوة العسكرية التى طالما أرعبت أعداء الوطن وزلزلت الأرض تحت بيادتكم الطاهرة، عبرتم فيما مضى على جثث وأشلاء أعدائنا، تحية لكم يا أبطالنا فى الأرض وفى البحر وأعالى قمم الجبال وفى سماء الوطن لكِ يا مصر السلامة وسلامًا يا بلادى إن رمى الدهر السهام أفتديها بفؤادى واسلمى فى كل حين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض