رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال الأيام الماضية انتشر على وسائل التواصل الاجتماعى فيديو للناشط وائل غنيم، وبعيدا عن محتوى الفيديو، إلا أن الملاحظ أنك أمام إنسان على شفا الانهيار النفسى والجسمانى، ولا أعرف لماذا ربطت ذلك بكتاب وفيلم اطلعت عليهما منذ سنوات، والكتاب كان عن تجارب على أشخاص كنديين تم تنفيذها فى الخمسينيات والستينيات من قبل دونالد إيوان كاميرون وبتمويل من برنامج MK Ultra التابع لـCIA. والكتاب هوThe Sleep Room: The Story of CIA Brainwashing Experiences in Canada by Anne Collins

وفيلم «حجرة القتل» 2009 من إخراج جوناثان ليبسمان وبطولة كلايا دوفال ونيك كانون وتشلوى سيفينى وتيموثى، وهو أيضا عن مشروع MK-Ultra للسيطرة على العقول، ذلك المشروع الحكومى السرى التابع للمخابرات الأمريكية منذ سنة 1945، القائم على التحكم فى العقل من خلال تقنيات علمية ومواد كيماوية، ومن أولى تجارب هذا المشروع التأثير على نفسية الأفراد من خلال التخويف بالحيوانات المميتة.

وهناك أيضا مشروع «ساب بروجيكت 45»، الذى هدف إلى مسح ذاكرة فريق يعمل فى البحرية الأمريكية عن طريق إحداث صدمات فى المخ، والكثير من العلماء الذين انضموا إلى مشروع «MK-Ultra» هم نازيون سابقون متورطون فى جرائم حرب قامت المخابرات الأمريكية بتهريبهم إلى الولايات المتحدة، وتضمن المشروع ما بين 139 و 150 مشروعا فرعيا استخدم فيها مجموعة من التقنيات لبرمجة وغسيل العقول، وأهم هذه الأساليب الإشعاع والصدمات الكهربائية، علم النفس، الطب النفسى، علم الاجتماع، علم الأنثروبولوجيا وعلم الجرافولوجيا أو دراسة الخط، واستخدام العقاقير المخدرة والاضطهاد الجسدى والجنسى والحرمان من النوم وحبس الشخص فى قفص أو صندوق أو دفنه فى التراب والتجويع!! وأحد أكبر مشاريع «MK-Ultra» بدأه الجيش الأمريكى رسميا فى الستينيات ويعتمد على التنويم المغناطيسى من أجل التحكم فى الشخص وجعله عبدا مطيعا ينفذ ما يقال له، ومن كبار المسئولين عنه النازى «جوزيف مينجل» الذى اختفى فى يناير 1945 من معسكر «أوشفيتز» الشهير ليصل فيما بعد إلى الولايات المتحدة، ويبدأ بإقامة معسكرات خاصة بالأطفال يقوم فيها ببرمجتهم، و«مينجل» الملقب بالدكتور «جرين» أسس مشروع «مونارك» وهو برمجة أشخاص على اكتساب شخصيات متعددة؛ بحيث يصبحون وكأنهم مصابون بانفصام فى الشخصية.

وتهدف المخابرات الأمريكية من كل هذه المشاريع إلى استغلال أفراد معينين كجواسيس أو كعبيد جنس أو سفاحين مستعدين لاغتيال أى شخص أو لخدمة أغراض معينة، مثل مشروع جرين ستار الذى برمج بعض الأشخاص ليدعوا أنهم قابلوا مخلوقات فضائية، أو تم خطفهم من قبل أطباق طائرة، ويعتقد أن التحكم بالعقل استخدم أيضا لاستقطاب بعض نجوم الموسيقى وهوليوود واستخدامهم على نطاق واسع، ويعتقد أن برمجة التحكم بالعقل تدوم على الأقل ما بين 25 و30 سنة.

وهناك فيلم وثائقى مسرب كانت قناة «ديسكافرى» ستبثه ثم تراجعت فى آخر لحظة وكان ذلك فى شهر مايو من سنة 1994 بعنوان «مؤامرة الصمت»، تناول تعرض العديد من الأطفال الأمريكيين إلى التعذيب والاغتصاب من طرف مسئولين كبار فى الحكومة الأمريكية من خلال مجموعة من الطقوس الشيطانية!! الغريب أنه فى عام 1973، أمر مدير وكالة المخابرات المركزية «ريتشارد هيلمز» بتدمير كافة المستندات المتعلقة بمشروع «MK-Ultra»، غير أن 20 ألف صفحة حُفظت بشكلٍ خاطئ لتنجو من التطهير.

وفى عام 1977، نظم الكونجرس لجنة لفحص السجلات، وبناءً على النتائج، أصدر الرؤساء جيرالد فورد وجيمى كارتر ورونالد ريجان أوامر بحظر إجراء جميع التجارب البشرية مستقبلًا بدون موافقة الجهات الحكومية. وأعتقد أن هذا لم يحدث وأن هناك العديد من التجارب التى تجرى على البشر للتحكم فيهم، خاصة الذين يتم استخدامهم فى عمليات مخابراتية.