رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

كلمة عدل

النجاح فى «صناعة عمل يتحلى بروح الفريق هو الأساس للنجاح فى تقديم خدمة طبية للمرضى تتميز بجودة الأداء وصواب نوعية الإنجاز. هذه احدى حقائق الطب التى تدعمها شواهد الواقع، والأدلة العلمية عليها لاتزال تتوالى علينا وانشاء «ثقافة عمل» ضمن فريق يعزز قيم «التعاون» التى تستند عليها بالأصل عملية معالجة المرضى ضمن فريق يتكون من أطباء متفاوتى الرتب العلمية والخبرات الإكلينيكية، وممرضين، وصيادلة، ومتخصصين فى التغذية الصحية والعلاج الطبيعى والتثقيف الصحي، وخدمات مساندة فى مجالات فحوصات الأشعة وتحاليل المختبرات، إضافة إلى كوادر إدارية وهندسية تتولى القيام بمهام أخرى لازمة لتهيئة بيئة ملائمة لمعالجة المرضى بكفاءة، تضمن نجاح المعالجة وسلامة تقديمها. وفى بيئة العمل الصحى ضمن فريق تتم بصفة تعاونية، عمليات التفكير والتخطيط واتخاذ القرارات وتنفيذ البرامج والمشاريع وتقديم مخرجاتها.

وكل مناهج العالم المعنية بوضع مقومات نجاح تقديم ذلك المستوى من الجودة فى خدمة المرضى والعمل على تحقيق أعلى درجات السلامة لهم.. تعود إلى ضرورة «صناعة» عمل طبى يتحلى بروح الفريق فى المستشفيات.

وكما أن الحب والمودة، لا يمكن شراؤهما بالمال ولا يمكن فرضهما بقوة القرارات الإدارية، فإنه لا يمكن كذلك «صناعة» عمل يتحلى بروح الفريق فى المستشفيات ومرافق تقديم الرعاية الصحية. والسؤال: ما الذى ومن الذى «يصنع» فى نفوس العاملين الطبيين هذه القناعة؟

والجواب الذى قد يتبادر إلى الذهن لدى الكثير من داخل وخارج الوسط الطبى هو: إما المكافآت المالية المجزية والرواتب العالية أو القرارات الإدارية الملزمة. ولكن هل هذا صواب؟ الجواب: لا وصحيح أن قدرا «كافيًا ووافيًا» من المقابل المادى شيء أساسى للعاملين فى الأوساط الطبية كى تبقى أذهانهم واهتماماتهم مركزة فى تقديم أرقى ما يمكن من مستوى الرعاية الطبية دون التشتيت فى التفكير بهموم متطلبات الحياة اليومية والمستقبلية لهم ولأفراد أسرهم، إلا أن المال وحده، والمبالغ العالية منه تحديدًا، لا تصنع من الممرض المهمل إنسانًا ذا قلب حى يتحرق رغبة فى خدمة مريضه بأمانة واتقان طوال الوقت، والمال أيضًا لا يحول الطبيب المستهتر أو غير المتقن عمله واهتمامه بمرضاه إلى «طبيب حكيم» بكل معنى الكلمة بين ليلة وضحاها.

..وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد