رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوراق مسافرة

رسالة مباشره بلا رتوش أوجهها لكل مسئول قابع خلف مكتبه، أو تحت كاميرات الإعلام يحكى، أى مسئول لا يرى فى نفسه القدرة على خدمة المواطنين والاستماع إلى شكواهم والعمل على حلها فليرحل، أى مسئول يضع بينه وبين المواطنين حواجز وجدراناً وأبواباً مغلقه وصفاً من المستشارين والسكرتارية التى تكلف الدولة الملايين، ولا يجد لديه القدرة على التفاعل مع المواطنين فليرحل، أى مسئول يكتفى بالمؤتمرات والمنتديات ويضع القرارات والتوصيات أدراج النسيان فليرحل، بعد ثورتين، فى اعتقادى فى ظل قيادة دولة لا تهدأ ولا تنام، وتعمل كالمكوك فى كل المجالات بالداخل والخارج لرفع العبء عن المواطنين ودفع مصر للأمام، من لا يقتضى بنهج القيادة السياسية فليرحل، فى اعتقادى زمن الأبواب المغلقة يجب أن ينتهى للأبد، زمن بطانة السوء حول المسئولين يجب أن تختفى، فى اعتقادى أنه لا وقت للخلافات والجدال.. إنه وقت العمل للجميع، وقت التعاون والتفاعل والعمل والشفافية.

دكتورة مايا مرسى، المجلس القومى للمرأة وفقاً لمعلوماتى «المتواضعة»! «مسئول عن قضايا المرأة، ومعنى بالاستماع إلى مشاكلنا، والعمل على وضع الحلول قدر الإمكان عبر الصلاحيات المخولة له، وعندما توجهت إلى مكتبك حاملة بضعة أوراق تضم مطالب مشروعة للمرأة على المجلس أن يتبناها بعد مناقشتها وفحصها، منها مطالب للمصريات بالداخل، وأخرى بالخارج حملتها منهم كأمانه لأوصلها إليكِ عقب رحلتى الأخيرة لهولندا، والتى دعيت لأحاضر فيها بين المهاجرات العربيات وبينهن المصريات، وككاتبة صحفية لها خبرتها، وتحترم المسئولية والأمانة، التقيت بالآنسة دينا الصيرفى، والتى تعمل ضمن مجموعة مكتبك، وقدمت لها الأوراق، وكارتاً يحمل صفتى المهنية، بجانب كونى مسئولة لجنة المرأة لجبهة التيار الوطنى المستقل قائمة فداء الوطن التى تهدف إلى دعم مسار الدولة لاستكمال البناء والتنمية، وطلبت منها تحديد موعد ملائم وفقاً لمسئولياتك، لمناقشة ما أحمله فى جعبتى من مشاكل ومطالب عن المرأة المصرية خاصة المغتربات .

وتبادلت مع الآنسة الابتسام اللطيف والمجاملات فى حضور زميل لى بالتليفزيون المصرى، وودعتها بكل مجاملة، ولم أكد أغادر مبنى مجلسنا القومى المحترم، إلا وأفاجأ بمكالمة من زميلى رئيس التحرير يسألنى عن حقيقة أمر أغرب من الخيال، بأنى هددت سيادتك من خلال الموظفة بمكتبك الآنسة دينا الصيرفى والتى أجرت اتصالاتها هنا وهناك تشكو.. والله أصدقك القول.. ضحكت رغم أسفى على كذب فتاة بلا مبرر لتصطنع أهمية لنفسها وقصة.

يا دكتورة الموقف برمته لم يكن به ما يستوجب التهديد ولا محل لهذا من الإعراب شيئاً، يا دكتورة أنا كمديرة تحرير لجريدة محترمة ليس أسلوبى التهديد ولا الابتزاز، ولم يكن فى المقابلة أصلاً التى استغرقت دقائق أى مجال لهذا، هل هددت الآنسة برموش عنيا «على رأى يوسف وهبى»، وأهددها لماذا، وبماذا، ما أقوله ليس دفاعاً عن نفسى، فلست فى موقف اتهام، ولكنه استغراب واستنكار لهذا الأسلوب الغريب الذى يحدث معى وأنا فى وضعى المهنى والاجتماعى الوطنى، فماذا سيحدث لأى سيدة من شعبنا الطيب إذا ما دخلت مجلسنا لعرض مشكلة خاصة مصيرية، هل ستخرج متهمة بالسرقة ام القتل؟.

دكتورة مايا أحتفظ بحقى الأدبى فى أن يصلنى اعتذار من مكتبكم لتعمد الإساءة لى لمركزى الأدبى واتهامى بما لم أفعله زوراً وبهتاناً، ولحسن الحظ ليس لى مطلب شخصى لديك، وإذا كان هدف ما افتعلته الآنسة دينا هو عدم إجراء المقابلة للاستماع للمطالب والمقترحات التى احملها، وهى مطالب عامة نشرتها فى سلسلة طويلة من مقالاتى بجريدتى المحترمة الوفد، إذا كان الهدف هكذا، فالله الغنى عن هذا اللقاء، وللمجموعة الإعلامية بمكتبك أن تقرأ كل كلمة تكتب عن المرأة وتحملها إليك وفقاً لدورها المطلوب لتغنينا عن عما تعتبرونه تسولاً للقاء..!.

دكتورة مايا أطالب باعتذار رسمى ممن ادعت على التهديد، ولا وقت لإثارة الجدال واصطناع الخلافات.. وإلا يؤسفنى القول.. لا عزاء لنا من مجلسنا الحامى لحقوقنا، ودمتم أيها المسئولون وكل من بمكاتبكم زخراً لمصر الجديدة...!

[email protected]