حكاوي
استكمالاً للحديث الذى بدأته أمس عن المشروعات التنموية الضخمة التى تقوم بها حالياً الدولة المصرية، جاء اليوم افتتاح الرئيس السيسى للمشروع القومى للصوب الزراعية فى مدينة العاشر من رمضان، فقد تم إنشاء 600 بيت زراعى بتكنولوجيا صينية بمساحة 2٫5 فدان لكل بيت زراعى بإجمالى مساحة 2500 فدان، وتم إنشاء البيوت الزراعية بواسطة الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك مع خبراء صينيين، كما تم إنشاء محطة فرز وتعبئة على مستوى عالٍ يضاهى المستويات العالمية العاملة فى هذا المجال بطاقة تخزينية 800 طن فى اليوم، وقادرة على فرز وتعبئة جميع أنواع أصناف الخضراوات والفاكهة، وتعمل كمشروع مستقل بذاته عن الزراعة بحجم عمالة 300 عامل.
والرائع أن هذا المشروع تم توفير فرص عمل به تصل إلى 4500 عامل وعاملة، منهم 350 مهندساً ومهندسة زراعية كعمالة مباشرة، بالإضافة إلى حوالى 2000 عامل وعاملة بطريق غير مباشر عن طريق الشركات العاملة بالموقع، والتى تتعامل مع محطة الفرز والتعبئة.
والمعروف أن الشركة الوطنية للزراعات المحمية هى إحدى الشركات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وتهدف الدولة من خلالها إلى سد الفجوة الغذائية المحلية بإنتاج وتوفير أصناف الخضراوات بجودة عالية وأسعار مناسبة للمواطن.
بالإضافة إلى زيادة حجم الشراكة المصرية مع الأسواق الخارجية من خلال مميزات تسويقية جديدة، وتوفير فرص عمل لشباب الخريجين وللعمالة الزراعية، للحد من مشكلة البطالة فى مصر وزيادة الناتج القومى، وإنشاء تجمعات عمرانية زراعية ومتخصصة بمناطق عمل الشركة لخدمة جميع المحافظات.
كما أن إنتاج محاصيل الخضر ذات عائد اقتصادى كبير، والعمل على زيادة هذا العائد من خلال إنتاج المحاصيل على مدار العام، وإنتاج الثمار ذات المواصفات القياسية التسويقية العالمية والخالية من المبيدات. ويتم الاستثمار فى مجال الزراعات المحمية وفقاً لأحدث الأساليب التكنولوجية والعلمية الحديثة، والمساهمة فى تقليل الفجوة الغذائية، مع تصدير الفائض من الإنتاج للسوق العالمى.
كما أن هناك خطة زراعية مدروسة، وتم توزيع مواقع الشركة على أنحاء الجمهورية بهدف زراعة مائة ألف فدان بيوت محمية على عدة مراحل وموزعة على أربعة مواقع رئيسية بقاعدة محمد نجيب العسكرية والعاشر من رمضان وأبوسلطان وقرية الأمل بالقنطرة غرب.
أليس هذا مشروعاً قومياً ضخماً لنا أن نفتخر به فى ظل بناء الدولة الحديثة؟!.. هذه هى التنمية الحقيقية التى افتقدتها البلاد على مدار عقود زمنية طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض