عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إشراقات

أظنكم لم تضبطونى يومًا.. مادحًا أى مسئول إلا فيما ندر.. وذلك لأنى أعتبر نفسى.. كاتبًا معارضًا طوال حياتى.. أكتب عن الأخطاء.. وأرشد المسئول لمواقع الذلل.. تاركًا مهمة مدح المسئولين.. والتغنى بعبقريتهم.. لآخرين هم أقدر منى.. على أداء هذه المهمة الصعبة!!

مقتديا فى ذلك بأستاذى ومعلمى مصطفى شردى.. رحمه الله رحمة واسعة.. بقدر عطائه وحبه لوطنه.

ومع كل ذلك.. فأنا لا أستطيع أن أخفى إعجابى.. برئيس الوزراء الجديد مصطفى مدبولى.

فالرجل دائم الحركة والنشاط.. تراه كل يوم فى موقع عمل جديد.. هذا الرجل يذكرنى بأستاذه ومن اختاره فى موقعه.. كوزير إسكان ابراهيم محلب.. والذى كان يتحرك كالنحلة.. يجوب البلاد من شرقها إلى غربها.. ومن شمالها لجنوبها.. يتابع بنفسه كل صغيرة وكبيرة فى كل المشروعات!!

واليوم نرى استنساخًا لإبراهيم محلب.. ولكن بميزة إضافية هى صغر سنه.. والذى يكاد يكون من القلائل.. الذين تبوأوا هذا المنصب الكبير.. فى هذا العمر الصغير ولعل هذا أضاف له حيوية ونشاطًا.. قد لا تجدهما عند الآخرين!!

ولكن على الرجل فى بداية مرحلته الوزارية.. أن يثبت انحيازا أكبر لمحدودى الدخل..بعدم اتباع سياسة الصدمات فى زيادة الأسعار.. فكما أقول دائمًا فى كتاباتى ولقاءاتى الإعلامية.. إن تحريك الأسعار وإن كان دواءً مرًا.. إلا أن إجبار المريض على تجرعه مرة واحدة.. يقضى عليه ويقتله فى الحال.. من أجل ذلك يقرر الأطباء منحه للمريض على جرعات.. بتوقيتات محددة ومنضبطة وإلا تحول الدواء.. من علاج ناجع إلى سم قاتل!!

كما أتمنى أن يتوسع فى برامج الحماية الاجتماعية.. لتشمل كل الفئات غير القادرة.

كما أطالبه كمواطن قبل أن أكون كاتبا.. بالتوسع فى إنشاء الوحدات السكنية صغيرة الحجم.. قليلة الثمن حتى تفى بحاجة محدودى الدخل.. ولتكن وحدات بمساحات لا تتجاوز الـ70 مترًا.. بتكلفة لا تتجاوز الـ 150 ألف جنيه.. وبالتقسيط المريح أيضًا.

أيضًا القضاء على البطالة من خلال تشجيع الصناعات الصغيرة.. بمنح القروض الميسرة للشباب.. وتشجيع فكرة الأسر المنتجة.. اقتداء بالتجربة الصينية الفريدة فى هذا المجال.

كما أتمنى أن ينظر لقضية الأسعار.. كقضية أمن قومى.. بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ.

 آمال وطموحات كثيرة نعلقها فى رقبة رئيس الوزراء الشاب الدكتور مصطفى مدبولى..وندعو الله أن تتحقق على يديه.