رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

ما هي قيمتك الحقيقية؟...  وما معيار مكانتك بين البرية ؟... وكم يساوي وزنك ؟... وهل تحتاج إلى الترقي في عالم الفضائل؟.

من الذي سيرفعك بيديه إلى قمم الجبال ، أو إلى أعالي السحاب ، أو إلى عالم النجوم والكواكب ؟... كيف تلامس يداك الثريا في تلك السماء البعيدة ، وكيف تصعد إلى أعالي الجنان؟.

الأمر جدا بسيط لا يحتاج إلى بذل مجهود كبير، لا تحتاج سوى بسط الوجه... بذل المعروف... كف الأذى... بمجمل هذه الأشياء تسمو أخلاقك إلى عنان السماء.

بسمو أخلاقك ترقى منزلة عالية هناك حتى تصل إلى درجة الصائم القائم ، كما أخبرك بذلك الصادق المصدوق ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ لما قال: (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) رواه أبو داود.

إذا كنت تمتلك ذخائر كبيرة من الطاعات والعبادات، وتفتقد كثيرا محاسن الأخلاق... هنا أنت حفظت حق الله، وضيعت حقوق العباد، والجمع بين حق الله وحق عباده لا يوفق إليه إلا من وفقه الله.

.. وبعض نقاط سمو الأخلاق

«الحوار»:

أن توصل وجهة نظرك للطرف الآخر باللباقة وهدوء دون تداعي الفهامة والتجريح

«المصارحة».

ابدأ حديثك بذكر إيجابيات الشخص الذي تود مصارحته ؛ لكي تهيئه نفسياً عند قولك ما تود مصارحته به وتتجنب انفعاله.

«المشاجرة »:

لا تتلفظ بألفاظ بذيئة حتى وإن كان الشخص الذي تتشاجر معه يتلفظ بتلك الألفاظ لأن ألفاظك تدل على شخصك ، فحاول أن تتحدث معه بأخلاق عالية التهذيب لكي تجبره على احترامك.

«الكرم»:

كن سخياً بطبعك واحذر تمام الحذر من الشح ؛فهو مرض يصعب المعالجة منه ولكن احذر أن تكون مبذرًا (وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً)

«التعامل مع الناس»:

لا تخذل من يطلب يد العون منك ،وحب للآخرين مثلما تحب لنفسك ،وابتعد عن الأنانية والتفرد وحب الذات.

«الاعتراف بالخطأ»:

سلم خطأك لمن اخطأت إليه وبيّن له أنك تود أن تصلح خطأك ولا تدع الغرور يردعك عن حسن التعامل.