قلم رصاص
هل يقبل أحد أن توجه صواريخ ضد الكعبة والمدينة المنورة ؟هل يقبل أحد أن تكون هناك ميليشيات على حدود دولته تهدد أرضه،وهل وهل وهل ..أسئلة بسيطة ولكنها عميقة المعنى ، كان يوجهها عميد الدبلوماسية العربية السفير أحمد قطان للعالم الإسلامي بأسره ،في كلمته خلال الاحتفالية الخاصة التى أقيمت بسفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة ، بمناسبة الذكرى الثانية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين ، والتى كان لى شرف تلبية دعوة حضورها ..كنت هناك ، وكان قلبي كعادته متعلقا بصورة المسجد الحرام ، والمدينة المنورة ، وتكالب قوى الشر من الحوثين باليمن عليهما، والذي أكد السفير القطان أن قرار الملك سلمان كان صائبا في تشكيل التحالف العربي لمواجهة معتنقي المد الشيعي الإيراني ،وأن كل أموال الدنيا لا تساوى شىء في سبيل حماية حدود المملكة والكعبة المشرفة.
كنت كعادتي لا أرفض أو أعتذر عن أي لقاء يتم دعوتي إليه في سفارة المملكة بالقاهرة لأجلس مع السفير القطان ، لأتفهم وأستفيد من رؤيته خلال بعض الرؤى الخلافية التى وقعت بين مصر والسعودية ، وكان يشعلها البعض لهدف أجندات تحاول زعزعة الثقة بين الشقيقتين ، وكانت كلمته دائما أن مصر والسعودية في خندق واحد لحماية الأمن القومي العربي ، وهما صمام الأمان لأي محاولات من جانب إيران لزعزعة الاستقرار وتنفيذ المد الشيعي في منطقة الشرق الأوسط ، وكان حديثه دائما يؤكد أن المملكة لا تنسى فضل مصر الشقيقة على مر الزمان ومهما تقف المملكة السعودية مع مصر بكل ما تملك لن تفي مصر العروبة حقها ، وسنظل وما نملك ندعم مصر الشقيقة.
ولانني من هواة البحث عن الحقائق فقد كنت أتساءل ما جدوى التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن؟ ، ووجدت ، وتأكدت ، أن لا أحداً كان سيقف أمام المد الشيعي سوى ذلك التحالف ، والذي أوقف سيطرة وتهديد إيران المستمر بغلق باب المندب والتجول بحريتها في الخليج العربي ، وأن تواجد الأسطول المصري سيطر على باب المندب والذي يعتبر امتدادا للأمن القومي المصري ، وأن الإرهاب الأسود المدعوم تواجهه الدولتان سواء على الحدود السعودية مع الحوثيين ، أو شمال سيناء ،بكل ما أوتيا من قوة وتضحيات من خير أجناد الأرض، وكما تقف مصر تدافع عن الإرهاب في العالم ، وقفت السعودية في خندق واحد وأسس الملك سلمان المركز العالمى لمكافحة الفكر المتطرف ومقره المملكة كخطوة أولى للقضاء على الإرهاب وجذوره الممتدة في عقول بالية لا تفهم معني الإسلام الصحيح .
«السفير القطان» اكد ايضا «أن الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين لا يأخذ خطوة للإصلاح دون دراسة توابعها ، ومن يعرف الملك سلمان ومحاربته للفساد عندما كان اميرا للرياض ، يعرف انه يضع المصلحة العليا للبلاد أولى اهتماماته ، فلقد تقدم بخطى ثابته نحو الإصلاح ومحاربة الفساد ، وبجواره ولى العهد الأمير محمد ،وخلال عام تم الاعتماد على شراكات اقتصادية دولية مع كبري
الدول لتنمية اقتصاد المملكة « ،ولأن حديث عميد الدبلوماسية العربية طمئنني ، وطمئن الضيوف عن متانة وترابط مصر والمملكة ، كان لى رجاء من خادم الحرمين الشريفين وأعرف مدى عشقه لمصر ، أن يعفى العاملين المصريين في المملكة من الرسوم الجديدة للوافدين وأسرهم ،وخاصة أن المصريين يعتبروا أنفسهم أشقاء في بلد الحرمين الشريفين ، وكل عام ومصر والسعودية في خندق واحد صماما أمان للأمن القومي العربي .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض