من يريد الخير لوطنة لن يتوقع المستحيل ولن ينتظر حل مشاكلنا المتراكمة من 60 عامًا أو أكثر فى لمح البصر، وكأن الرئيس السيسى وحكومته المختارة تملك عصا سحرية،، تقول للشيء كن فيكون.
والذى يريد السوء بأهله وناسه سيحول كل خير إلى شر مطبق وكل نجاح إلى فشل بل وسيطلق سهام سمه القاتل والباعث على الإحباط واليأس فى كل من حوله.
فالمشروعات التى تحققت وافتتحها الرئيس قبل أيام تثبت بما لا يدع مجالاً للشك والبهتان أن مصر تسير إلى الخير والرخاء بسرعة غير مسبوقة وبمعدلات يشهد بها كل صاحب عينين ثاقبتين.
الذى لا يرى أو يريد أن لا يعترف بما هو شاخص لكل صاحب بصر، فهؤلاء على بصيرتهم ستارة من السواد والحقد والكراهية ولن يعترفوا أبدًا بأى شيء جميل وعظيم يحدث فى أرضنا المحروسة والمحفوظة بوعد الله.
فالمشروعات فى أرض الفيروز ومثلث قناة السويس والإسماعيلية وبور سعيد وشبكات الكهرباء والمصانع فى كل ربوع مصر وجنوبها وحتى المصانع التى أعيد تشغيلها بعد توقف وركود إلى مفاعل الضبعة.
وآلاف فرص العمل التى تحققت لشبابنا، من هذه المشروعات تؤكد أننا حققنا إنجازًا ولن أقول إعجازًا وإن كان بعض المنصفين يصفونه بذلك فعلاً.
الفكرة أن من يريد لك الشر، يكره لك الخير، ويريد أن يراك فى أسوأ وضع وأسخف حال، هكذا كما بين الأشخاص، يحدث بين الشعوب وبين الدول، ونحن فى مصر بُلينا بجماعة تعبد نفسها وتكره كل ما عداها، حتى إنهم لا يبتسمون فى وجوه المختلف معهم، رغم أن الابتسامة صدقة نثاب عليها من رب كل الناس.
الخلاصة، أن الرئيس السيسى فعل كل ما طلبناه منه وفوضناه عليه فقد خلصنا من حكم الطاغوت وهذا وحده إنجاز وفخر وقمة الإيثار والوطنية، ومازال يفعل كل يوم ما يجعلنى أعتقد أننا على الطريق الذى نتمناه لبلدنا ولمستقبل أولادنا فليتنا جميعًا نكون سندًا وعونًا وأن نقول ما نريده بموضوعية ولا نكون كمن قتل صاحبه لأن على ظهره ثعبانًا، وحتى لا نعطى فرصة لمن يريد أن يزايد علينا فيستغل ما نقوله بوطنية وموضوعية، ليستشهد به علينا ويتاجر به، نحن ننتقد بقوة ولا نسبح بحمد أحد سوى الله سبحانه وتعالى، ولكننا نملك بصرًا وبصيرة، ولا نفتعل بحقد مواقف لنصرخ «بالحيانى» ولا نستخدم اسم الرئيس فى كل شاردة وواردة، وكأننا نلفت النظر، على طريقة «خالف تعرف» فهل نفهم معنى الوطنية ومغزى النقد وفلسفة الموضوعية، ولا نختلف على المصلحة العليا؟
أتمنى والله.