للمرة الثالثة، تدخل المنافسة على منصب رئيس جامعة طنطا النفق المظلم، فقبل عامين وعقب خروج الدكتور عبد الحكيم عبد الخالق الرئيس السابق للمعاش، تم فتح باب الترشح على المنصب وتقدم 11 استاذا بينهم الدكتور ابراهيم سالم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والقائم بعمل رئيس الجامعة بالفعل ولم يتم فى هذه المرة اختيار أحد!
وبعدها بشهور تقرر فتح باب الترشح للمرة الثانية وتقدم 16 استاذا معظمهم عمداء كليات وأيضا بينهم القائم بعمل الرئيس، ومضت شهور ولم يتم اختيار أحد أيضا ؟!
وقبل عدة أسابيع فتح باب الترشح للمرة الثالثة وتقدم 17 استاذا وكما حدث فى المرتين السابقتين، تم اختيار 3 أساتذة من بينهم وهم الدكاترة مجدى السبع الاستاذ بكلية الطب وعبد العزيز عبد الدايم عميد كلية العلوم ونهلة العشماوى عميد كلية الصيدلة.
وحدث كما يحدث كل مرة، فتح الباب على مصراعيه للشكاوى بالطعن على المرشحين ولكن فى هذه المرة بلغت الشكاوى ذروتها وقوتها، بمعلومات لم تترك شاردة ولا واردة الا وألصقتها بالمرشحين وخصوصا الدكتور السبع الذى حظى بالنصيب الاكبر منها، وكيف أنه لم يتول أى منصب إدارى وأن احد أقاربه كادر إخوانى.. الخ!
وبدون مبالغة وصلت 472 شكوى وبلاغا واستغاثة ضده لكل المسئولين بما شكل بالفعل عبئا على الجهات الرقابية، ويهدد الجامعة بالدخول فى متاهة متلاطمة، لأنه فى حال عدم حسم اختيار أحد الاساتذة الثلاثة وبينهم عميدان مشهود لهما بالكفاءة والادارة، فإن الوضع سيكون خطرا بالفعل، فقد يتم اختيار رئيس للجامعة من خارج كلياتها! وهو ما لا يرضى جميع الاساتذة بالجامعة، لانه سيكون سابقة لم تحدث من قبل، وحكما «سالبا» ضدهم جميعا!
أتمنى أن تتمكن الجهات الرقابية من حسم أمرها هذه المرة ويتم اختيار أفضل المرشحين، بعد تعثر ولادة مرتين سابقتين، بما يحقق مصلحة الجامعة ويحفظ قوتها واستقرارها والذى حافظ عليه الدكتور «سالم» القائم بعمل رئيس الجامعة طوال العامين الماضيين، «التالتة.. تابتة» وإلا فالنتيجة مؤسفة!