القدس عصية على تغيير هويتها.. لقد أوجعنا جميعا القرار الهمجي لترامب بإعلانه أن القدس عاصمة إسرائيل ولكن دائما الحدث المؤلم والموجع يقوي ويرفع من جهاز المناعة سواء البشري أو الدولي. لذا أقول رب ضارة نافعة. حتي تتوحد المنطقة العربية والإسلامية وكذا المسيحية نحو هدف قومي ووطني ويلتف الجميع باخلاص لإعادة رجوع الدول العربية التي أوشكت علي الانهيار للتوحد، ونبذ الإرهاب ونبذ كل من يدعمه، رب ضارة نافعة فقد أشعل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل مواقع التواصل في العالم العربي الإسلامي منه المسيحي خلال دقائق من كلمته الهمجية. فإعلانه هذا أشعل نيران العروبة في قلوب شعوبنا، اشعل ردود الفعل العربية والدولية الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس تنتظر الرجال، فما أجمل أن يتحد العرب لأجلها ولما لا؟ ألم يعلموا أن يد الله مع الجماعة، ألم يعلموا قول الله: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا), فالوحدة أمل الشعوب العربية والإسلامية منذ القديم وهى الآن فريضة شرعية وضرورة بشرية, فهى الوسيلة الوحيدة الآن للنصر على الأعداء وتحقيق الأهداف, ومن الطبيعى أن يكون هناك صعوبات أمام هذه الوحدة بسبب الإرهاب الذى قسم الدول العربية ووضع فيها بذور الفرقة والخلاف. فالأرض لنا والقدس لنا والله بقوته معنا طالما نحن معا مسلما ومسيحيا. رب ضارة نافعة ربما هذه هي الشعلة التي أوقدت نيران الغيرة في قلوب العرب. اننا نعيش الآن نفس لحظات وعد بلفور وعد من لا يملك لمن لا يستحق والآن أمام قرار ترامب ذاك القرار الذي سيكون في مواجهة ملياري مسلم حول العالم، فقضية القدس ليست فلسطينية فقط بل هي قضية العالمين العربي الإسلامي والعربي المسيحي. ان مدينة القدس هي جزء لا يتجزأ من فلسطين، وهي خط أحمر بالنسبة للمسلمين والمسيحيين في مشارق الأرض ومغاربها، القدسُ مدينةٌ فلسطينيةٌ عريقةٌ عتيقةُ البنيان، إسلامية الهوية، فمنذ أن أنشئت كان الإسلام أساس بنياها، الكل يقدسها من عربٍ وعجم، من أبيضٍ وأسود ، يا قدس يا منارة الشرائع يا طفلة جميلة محروقة الاصابع حزينة عيناك يا مدينة البتول يا واحة ظليلة مر بها الرسول. حزينة حجارة الشوارع, حزينة مأذن الجوامع فلسطين و القدس و الأقصى لنا ولا لغيرنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض